يُتوقع من المعاهد الدينية أن تكون حصناً لحماية الشباب في العصر الرقمي
أكدت وزيرة الاتصالات والرقمنة في إندونيسيا، موتيا حفيظ، على أهمية حماية الأطفال في الفضاء الرقمي، والتي لا يمكن تأجيلها بعد الآن. خلال زيارتها لمعهد قمر الهدى الديني في لومبوك الوسطى يوم الثلاثاء (5 مايو 2026)، أوضحت أن المنصات الرقمية لها تأثير خطير على سلوك الأطفال وتركيزهم وسلامتهم. وأكدت أن الحكومة تفرض بحزم "لائحة TUNA-S" كإجراء ملموس.
وكشفت موتيا عن وجود تهديدات حقيقية في الفضاء الرقمي، بما في ذلك محاولات تجنيد للتطرف من خلال الألعاب عبر الإنترنت كما كشفت عنه وكالة مكافحة الإرهاب الوطنية (BNPT). وشددت على أن الأطفال أصبحوا هدفاً، ومن ثم يُتوقع من المعاهد الدينية أن تكون خط الدفاع الأول في حماية الشباب. كما أكدت على ضرورة الالتزام بقواعد تقييد السن لاستخدام المنصات الرقمية، بحد أدنى 16 عاماً، دون أي تنازلات.
ورغم هذه التهديدات، لا تزال التكنولوجيا الرقمية تحمل إمكانات إيجابية للتعلم إذا ما استُخدمت بشكل صحيح. وشجعت موتيا الأطفال على استخدام الإنترنت للبحث عن المعرفة وتطوير الذات. ومن المتوقع أن تؤدي التعاون بين الحكومة والمعاهد الدينية والمؤسسات التعليمية والمجتمع إلى خلق فضاء رقمي آمن، وإنتاج جeneration يتمتع بذكاء رقمي وأخلاق فاضلة.
https://mozaik.inilah.com/news