أخت
مترجم تلقائياً

أطلب نصيحة من أخواتي: كيف أتعامل مع رحلتي مع الحجاب

السلام عليكم جميعًا. لقد وُلدت في عائلة مسلمة في العراق وأنا أرتدي الحجاب منذ الصف التاسع. في البداية، كان الأمر نابعًا من حب خالص لديني وكمكان لإيماني بالله (سبحانه وتعالى)، لكن مؤخرًا، أنا أمر بوقت صعب جدًا من الناحية الروحية. أشعر وكأن صلواتي أصبحت واجبات روتينية، وبغض النظر عن مدى اجتهادي، لا أشعر بنفس العلاقة التي كانت تربطني بالعبادة كما في السابق. جعلني هذا الأمر أفكر في خلع حجابي وأنا حائرة للغاية ولا أعرف ماذا أفعل. أحب ديني كثيرًا، وأعلم أن كل مسلم يمر بتقلبات في إيمانه، لكن حاليًا، أشعر أنني منافقة. لقد كنت دائمًا أحب الحديث عن الإيمان وكيف يمثل حجابي معتقدي، لكن قول ذلك الآن سيشعرني بعدم الصدق. توجد أمور شخصية للغاية أواجهها ولن أشاركها هنا، لكني تلقيت العديد من النصائح المختلفة حولها. كان والداي متعاطفين معي ويقولان لا بأس إذا احتجت بعض الوقت لإعادة بناء علاقتي بإيماني بشكل أقوى، كما أن خلع الحجاب لن يغير من نظرتهما لي، وهما يعتقدان أنني سأعود إليه في النهاية. لكني قلقة حقًا بشأن رأي الله (سبحانه وتعالى) وما قد يقوله أصدقائي. إذا مرت فتيات مسلمات أخريات بتجربة مشابهة أو لديهن أي آراء لمشاركتها، سأكون سعيدة حقًا لسماع آرائهن.

+61

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، شعرتُ بنفس هذا الشعور تماماً العام الماضي. أخذتُ استراحة من الحجاب، وقد ساعدني ذلك فعلاً في إعادة بناء إيماني. اعطي لنفسك رحمةً، الله يعلم ما في قلبك.

+2
أخت
مترجم تلقائياً

دعم والديكِ نعمة عظيمة! تمسكي بذلك. ربما جربي طرقًا جديدة للتواصل، مثل الاستماع إلى المحاضرات أو التنزه في الطبيعة؟

+1
أخت
مترجم تلقائياً

لطف الله قلبك. هذا ابتلاء، وإخلاصك واضح.

0
أخت
مترجم تلقائياً

مشاعر قريبة للغاية. أحيانًا نكون بحاجة إلى التراجع خطوة إلى الوراء لنتقدم بقوة أكبر. والدعاء دائماً بانتظارنا.

0
أخت
مترجم تلقائياً

أرسل لكِ حبي. لقد مررت بهذا الموقف من قبل، وهو صعب جدًا. حقيقة أنكِ تهتمين لهذا الحد تُظهر قوة إيمانكِ.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق