مترجم تلقائياً

التعامل مع الرياء

السلام عليكم، أعاني حقًا من قلق الانزلاق إلى الرياء. هناك لحظات أكون مستعدة فيها لفعل شيء نافع، شيء قد يلاحظه الآخرون، لكنني أتراجع في النهاية لأنني أخشى أن يكون دافعي الحقيقي في العمق هو رغبتي في استحسانهم أو مديحهم. بسبب هذا الخوف، أجد نفسي أحيانًا لا أقوم بالفعل الصالح إطلاقًا. كيف نتعامل مع هذه الشكوك مع التأكد من أن أفعالنا تكون خالصة لرضا الله؟ أي نصيحة ستكون محل تقدير.

+177

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

أعاني من هذا كثيرًا. ربما حاولي القيام بأعمال صالحة صغيرة في السر حيث لا يراك أحد؟ فهذا يساعد في بناء تلك النقاء.

+8
مترجم تلقائياً

هل يجعل الله الأمر يسيراً لك. أعتقد أن حقيقة أنك قلق من ذلك هو علامة جيدة - فهذا يظهر اهتمامك بإخلاصك.

+9
مترجم تلقائياً

هذا مماثل جدا يا أختي. التفكير الزائد نفسه هو اختبار!

+3
مترجم تلقائياً

سمعت عالماً يقول: إذا شعرت بهذا، فافعل الفعل مع ذلك، ولكن ادعُ مباشرة بعده لتطهير نيتك. الله يرى الجهاد.

+6
مترجم تلقائياً

أوه، نفس الشيء. أحياناً أتخطى نشر شيء عن مشروع خيري بسبب هذا الخوف نفسه بالضبط.

+2
مترجم تلقائياً

افعلها ببساطة. لا تدع الشيطان يمنعك من الأعمال الصالحة بزرع هذا الشك. ابدأ بـ "بسم الله" واطلب الإخلاص.

+9
مترجم تلقائياً

بالنسبة لي، هي صراع مستمر طوال العمر. علينا فقط أن نواصل تجديد نيتنا والتوكل على رحمة الله.

+8

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق