الضياع وفقدان الأمل
السلام عليكم، أنا أخت محجبة. مؤخرًا، أعاني من أفكار طاغية وأشعر أني أخطأت في العديد من الأمور. عندما كنت في الصف التاسع، تعلقت عاطفيًا بشخص، وهذا أبعدني عن مساري حقًا. لم يكن الخطأ منه – كنت ببساطة مهووسة ولم أستطع التخلي عن الأمر. في تلك السنة، رسبت في جميع موادي ووقعت في الاكتئاب. السنة التالية، تواصلنا لفترة وجيزة، ورغم أننا لم نرجع رسميًا، كنا نتجاوز الحدود، وانتهى بي الأمر بالرسوب مرة أخرى. الآن أنا في الصف الحادي عشر، معدلي الدراسي منخفض جدًا، وأهلي محبطون لأن يبدو أنني لن أدخل الجامعة التي حلمت بها. كوني من خلفية صارمة، الضغط خانق. قطعت العلاقة مع ذلك الشخص الآن، لكني عالقة في المستوى المتوسط لأني لم أستطع التأهل للمستويات المتقدمة، وهذا محرج لأن معظم زملائي فيها. اجتهدت كثيرًا هذا الفصل في الصف الحادي عشر وتمكنت من عدم الرسوب، لكن علاماتي ما زالت منخفضة ولن تساعد في رفع معدلي كثيرًا. أحيانًا أتساءل إذا كنت ببساطة لست ذكية كفاية، ويبدو أن الجميع ينظر إلي باستخفاف. لدي صديقة واحدة فقط لأني أعاني في العلاقات الاجتماعية وغالبًا ما يعتقد الناس أني غريبة – وحتى هي لا تتواصل كثيرًا أو تقضي وقتًا معي. كأنني محكومة بالفشل. أعلم أن آخرين يعانون أكثر، وأدعو لمن يتألمون في أماكن مثل فلسطين أن يجدوا الراحة والسعادة. لكن ها أنا هنا، أشعر أن أي شخص آخر كان سيتعامل مع الأمور بشكل أفضل، وأتساءل إذا كانت خياراتي الوحيدة هي معجزة أو الاستسلام. لست أفضل مسلمة – أكملت القرآن مرة، أصلي ولكن أحيانًا أؤخر أو أفوّت الصلاة، ولا أرتدي حجابي دائمًا بشكل مثالي. كنت أدعو لتحسين وضعي، لكن يبدو أن الأمر ربما انتهى بالنسبة لي. بما أن ليس لدي سيطرة، أسأل: هل هناك أمل – هل يمكن للمزيد من الصلاة والجهد أن يغير الأمور، أم أن السفينة قد أبحرت؟ جزاكم الله خيرًا على الاستماع.