مترجم تلقائياً

أعاني من صيام رمضان: الشعور بالذنب حقيقي

السلام عليكم جميعًا. لقد كنت أحمل هذا الذنب الثقيل لأنني لم أكن أصوم خلال رمضان، ولم أكن حتى أنوي الصيام كل ليلة. هذا الأمر جعلني أشعر حقًا بالخجل والانفصال. الحمد لله، أنا أؤمن تمامًا بوحدانية الله وأركان الإيمان الأساسية، لكنني كنت أتقاعس عن صلاتي وقراءة القرآن منذ وقت طويل. هذا البعد عن ديني يجعلني أحيانًا أشك في ما إذا كنت أستحق حتى أن أطلق على نفسي اسم مسلمة. ولهذا السبب، خلال هذه الأيام العشرة الأخيرة المباركة، أرغب حقًا في تجديد الشهادة وبداية جديدة. أنا أطلب التوبة الصادقة وأسأل الله أن يساعدني على التغيير للأفضل - لأصلي بانتظام، وأصوم بشكل صحيح، وأعيد الاتصال العميق بالقرآن. إن شاء الله، أهدف إلى حفظه في غضون بضع سنوات. هناك نوع من الحاجز النفسي يعيقني حاليًا، وألجأ إلى الله طلبًا للقوة والانضباط لتخطيه. إذا كان لدى أي منكم نصيحة للعودة إلى الإسلام بعد فترة طويلة من التراخي، سأكون ممتنة جدًا. وأرجو منكم الدعاء بأن يثبت الله إيماني ويبقيني ثابتة على الصراط المستقيم. جزاكم الله خيرًا.

+49

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

هذا حقاً يعكس مشاعري. شعور الابتعاد صعب جداً، لكن الرغبة في العودة هي أول انتصار. ربما جرب الاستماع إلى تلاوة القرآن أثناء أداء المهام المنزلية؟ ساعدني ذلك على التواصل مرة أخرى بشكل تدريجي.

+5
مترجم تلقائياً

لقد مررت بتلك الحالة. الشعور بالذنب دليل على أن إيمانك ما زال حيًّا. لا تستسلمي. فقط اعزمي النية الصادقة الليلة واتخذي خطوة واحدة.

+2
مترجم تلقائياً

أشعر بتواصل كبير مع هذا الشعور. العائق الذهني حقيقي بالفعل. لا ترهقي نفسك؛ ركزي فقط على اليوم. حتى قراءة بضعة آيات تُحتسب. نحن جميعاً نشجعكِ.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق