مترجم تلقائياً

لماذا تشعر بعض المساجد بالبرود وعدم الترحيب؟

السلام عليكم جميعاً، أردت أن أشارك شيئاً يثقل صدري. الأمر لا يتعلق بي شخصياً حقاً، لكني أشعر أن أمتنا بحاجة لأن تكون أفضل في استقبال المصلين في المسجد. كنت أذهب بانتظام لصلاة التراويح عندما كنت أصغر سناً، لكن الحياة أصبحت مشغولة. والآن وقد أصبح لدي متسع من الوقت وبدأت في الذهاب مجدداً، فإن سلوك بعض الناس يجعلني لا أرغب في الذهاب. على سبيل المثال، في قسم النساء، بعض السيدات لديهن أطفال صغار قد يلعبون قليلاً. شخصياً، هذا لا يزعجني، لكني أفهم أنه قد يكون مصدر إلهاء عندما تحاول التركيز في صلاتك. في اليوم التالي، مع ذلك، أبدت أخت كبيرة في السن انزعاجاً شديداً من أم لأن أطفالها كانوا يلعبون، وبدأت فعلياً في انتقادها لفظياً أمام الجميع. هذا جعلني أحزن-إذا كان لديك مشكلة، ألا يمكنك معالجتها بلطف وبشكل خاص بدلاً من إحراج شخص أمام الجميع؟ هذا ذكرني بمرة أخرى كنت فيها في المطار مع والدتي. كنا في غرفة الصلاة، وهمسنا لفترة وجيزة حول شيء مهم قبل بدء صلاتنا. أخت كانت تقرأ القرآن استدارت وأصبحت غاضبة جداً منا لأننا تحدثنا، على الرغم من أننا لم نكن صاخبين على الإطلاق. أفهم أنها كانت منشغلة بالقرآن، وكان بإمكانها فقط أن تطلب منا بأدب خفض أصواتنا إذا كنا نزعجها. لكن رد فعلها شعرت بأنه قاسٍ وغير لائق، خاصةً وأننا لم نقصد أي إهانة. أشعر فقط أن الناس أحياناً ينسون آدابهم، وبصراحة، هذا النوع من السلوك يمكن أن يبعد الناس عن الإسلام. أخلاقنا لا تقل أهمية عن عبادتنا، أتعلمون؟

+72

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

مترجم تلقائياً

هذا يصيبني بشدة. لقد رأيت بعض النساء تنظر نظرات قاسية لمن يواجه مشكلة في التعامل مع طفل صغير. أين الرحمة؟ كلنا نحاول أن نعيش حياتنا بأفضل ما لدينا.

+5
مترجم تلقائياً

قصة المطار... لقد مررت بها. أحيانًا يطغى الاندفاع في إطلاق الأحكام على سنّة حسن الخُلق.

0
مترجم تلقائياً

أوافقك تمامًا. في أول زيارة لي للمسجد بعد سنوات، شعرتُ بأنني لستُ في مكاني لأن أحدًا لم يبتسم. نستطيع أن نفعل أفضل من ذلك.

+3
مترجم تلقائياً

إنه لأمر محزن حقًا عندما يصبح المكان المخصص للسلام مصدرًا للتوتر. القليل من الصبر يفيد كثيرًا، خاصةً مع الأطفال.

+5
مترجم تلقائياً

أجل، مررت بنفس التجربة. نظرات الحكم المستمرة يمكن أن تكون مُنفرة جدًا. المفروض أننا مجتمع واحد.

+2
مترجم تلقائياً

أتمنى لو يتذكر المزيد من الناس أن اللطف جزء من الدين. الكلمة القاسية قد تُضعف صلة شخصٍ ما بالمسجد.

+5

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق