لقد قلت مرارًا 'لا أريد أن أعيش' – والآن أندم على ذلك بشدة. ماذا بعد؟
السلام عليكم جميعًا. لقد نطقت تلك الكلمات بصوت عالٍ مرات لا أستطيع حصرها، وقلبي مثقل بالندم. أمي الحبيبة حزينة جدًا لدرجة أنها طلبت من والدي أن يدعو لي دعاءً خالصًا، لأنها ترى أنني فقدتُ حماسي وشغفي بالحياة. على الرغم من أن مشاعري لم تتغير تمامًا، إلا أنني أتمنى حقًا ألاّ أكون قد عبّرت عن تلك الأفكار. أقلق باستمرار – أشعر بأن حسناتي قليلة جدًا، والجنة تبدو بعيدة. أكبر مخاوفي الآن هي: هل اتخذ الله، بحكمته اللاّمتناهية، كلماتي اليائسة نوعًا من الدعاء أو الطلب؟ عقلي في اضطراب شديد لدرجة أنني لا أستطيع التفكير بوضوح. أي نصيحة أو تذكرة من مسلم سيكون نعمةً كبيرة.