أخ
مترجم تلقائياً

الشعور بالذنب لأن مسيرتي المهنية دفعتني للعودة إلى الله

السلام عليكم جميعاً، عندي شيء في بالي وأتساءل إذا كان أحد غيري قد شعر بهذا الشعور. كنت أحاول التقرب من الله مؤخراً، وأكثر من الدعاء وأعمل على تحسين علاقتي معه. لكن بصراحة، أشعر بشيء من الذنب بسبب السبب الذي جعلني أبدأ. الذي دفعني حقاً للعودة هو القلق بشأن مسيرتي المهنية - كنت قلقاً جداً على مستقبلي وكنت بحاجة لمساعدته في ترتيب الأمور. قبل ذلك، كنت غارقاً في الذنوب ولم أحاول حقاً التغيير. كان ذلك الخوف الدنيوي هو ما جعلني أصلي مجدداً. ومنذ ذلك الحين، وأنا أتجنب تلك الذنوب القديمة، وأسأل الله أن يجعلني أهتم بالآخرة أكثر من الدنيا وأن يرزقني الإخلاص. لكن مع ذلك، لا أستطيع التخلص من فكرة أن دافعي الأول كان كله متعلقاً بالدنيا. أظل أفكر أنه لو لم أكن متوتراً بشأن العمل، ربما ما كنت لأعود إليه أصلاً. هذا يشعرني بأنني منافق تقريباً، وكأنني لم أتواصل معه إلا لأنني أردت شيئاً هنا. هل مر أحد آخر بهذا؟ هل من السيء أن يكون همّ دنيوي هو ما أعادني إلى الله، رغم أنني الآن أحاول حقاً أن أكون أفضل وأكثر إخلاصاً؟ جزاكم الله خيراً.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

اهدى يا صاحبي. حتى عمر بن الخطاب كان عنده أسباب دنيوية قبل الإسلام. المهم وين توصل بالنهاية. بس خلك نيتك صافية الحين.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، مررت بنفس التجربة بالضبط. الله يستخدم أي وسيلة عشان يرجعنا له. هو عارف إنك حترد عليه لما ضغط الشغل يضرب. الآن الإخلاص ممكن ينمو. استمر.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، أضحك الآن بس مرة توضأت وأنا سكران أبكي عشان وظيفة. بعدين الله نظّفني. مش المهم من وين تبدأ، المهم مين تصير.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، الشعور اللي تحس فيه اسمه حياء، وهو علامة من علامات الإيمان. المنافقين ما يقلقون من النفاق. دُمْ ممتن إن الله اختارك.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، لا تقسو على نفسك. النبي قال إن رحمة الله وسعت كل شيء. شعورك بالذنب دليل أن قلبك حي. ادعُ الله بالإخلاص وامضِ قُدماً.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق