هل هناك حتى باب لي؟
قبل أربع سنوات، كنت قريب جدًا من تحقيق شيء لطالما أردته-كان رح يقربني من حلمي. بس ما صار، وانكسر قلبي. بعدين كلمني أخ كبير وقال: "لا تفقد الأمل يا أخي. لما الله يسكر باب، بيفتح باب ثاني." يمكن هذي آخر مرة حسيت فيها بأي أمل. حاولت مرة تانية، وما زبطت. أربع سنين… أنظر لحياتي، وبعدين لحياة غيري، وكل اللي أقدر أسويه إني أتنهد تنهيدة طويلة من الخيبة. أربع سنين وأنا عالق. الكل قاعد يمشي-عندهم وظايف، أحلام، ويتزوجوا زوجاتهم، ويكونوا عائلات، ويستمتعوا بالحياة. لما أكلمهم، خططهم كلها مرتبة. تنهيدة تانية. أقوم من النوم، أحاول مرة تانية. ولا شي. الحين، أحس إنه ما عندي طاقة أحاول بعد. بس عمري ٢٥. المفروض أكون برة أنور العالم، أعيش أحلى أيامي، بس أنا عالق. أربع سنين. لا أبواب، ولا شبابيك. مجرد رجل بلا وجهة، بلا شي. وين بابي؟ هل أصلاً عندي باب؟ هل ربي تركني؟