الصراع مع الإيمان والشعور بالضياع
السلام عليكم. مؤخرًا وأنا أمر بمصاعب كثيرة ما يبدو إنها تخلص. حتى المشكلة الصغيرة تخلي أقول أشياء سيئة عن الله، وأنا أكره هذا. حوالي قبل ٧-٨ أشهر جتني نوبة ذهانية، ومن يومها دنيتي كلها انقلبت. كان المفروض أخلص الجامعة وأتزوج وأبدأ حياتي، لكن كل شيء انهار. قبل النوبة، الحياة ما كانت سهلة-كانت عندي مشاكل مع تعاطي المواد وأضعت فرص كثيرة-لكن برضه كنت أثق بالله وأتمنى أيام أفضل. الحين، البنت اللي كنت بخطط أتزوجها مخطوبة لشخص ثاني ومكملة حياتها. باقي ما تخرجت. أهلي يشوفوني كأني نكتة، يحسون ما أثق فيني بسبب الماضي، لدرجة أبوي يخبي المفاتيح الاحتياط للسيارة لما يطلع. اضطر أرجع للبيت فصل دراسي زائد الصيف لأنهم ما حسوا بالأمان يخلوني بروحي في الجامعة بعد النوبة وبعد ما عرفوا عن التعاطي. أحتاج نصيحة. باقي أصلي الخمس صلوات، بس هذا كل شيء. ما عاد أقدر أتحمل أي شيء ديني. سماع القرآن بس يخليني أبغى أطفيه، وصاير أسخر من أي شيء مرتبط بالإيمان. مو بخطط أترك الإسلام، بس ما أدري وش أسوي. أول كنت أساعد الناس بأسئلة دينية، والحين شوفني. كيف صرت كذا؟ ليه الحياة صعبة كذا؟ أعرف إن الله يختبر عباده، بس متى يوقف؟ ليه اختباري قوي لدرجة صاير أسب الدين اللي أنا أنتمي له؟ كنت أحسب إن الله يعرف حدودنا.