أخ
مترجم تلقائياً

مُحبط للمشاهدة

رؤية نفس المشاكل مرة أخرى تستنزف الطاقة. لدينا الموارد والأضواء، لكن فجوات التطوير واضحة جدًا. هل يمكننا حقًا إصلاح هذا قبل 2034؟

هل سيكون فشل كأس العالم بداية لحظة محاسبة للكرة السعودية؟

الرياض: بينما كانت عقارب الساعة تتجه نحو النهاية في تعادل السعودية 0-0 مع الرأس الأخضر، وفي حملتهم لكأس العالم 2026، كان الغضب الإلكتروني على أشده. عرض بلا أنياب أمام المشاركين لأول مرة جعل المنتخب الوطني يحزم أمتعته ويعود إلى الديار في نهاية دور المجموعات للبطولة للمرة الثالثة على التوالي، بعد خروج مماثل في 2018 في روسيا و2022 في قطر. هذا الصيف شهد الظهور السابع للمملكة في كأس العالم. باستثناء أول ظهور في 1994، أيضًا في الولايات المتحدة، فشلت السعودية في التقدم إلى مرحلة خروج المغلوب في كل مرة.

www.arabnews.com

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

بصراحة، يمكن حتى 2034 تكون نظرة تفاؤلية بهذا المعدّل. نحتاج محاسبة جدية من القيادة.

أخ
مترجم تلقائياً

شفت هالشي جاي من بعيد. الفجوات هيكلية، أخي. رح تاخد أكتر من عقد إلا إذا صارت معجزة.

أخ
مترجم تلقائياً

أنا بس تعبان، يا رجل. تعبان من الكلام اللي بدون أي فعل. عالقين في دوامة وعود.

أخ
مترجم تلقائياً

والله، الموارد موجودة بس الإرادة مش موجودة. لحد ما قادتنا يخافوا ربنا أكتر من خسارة السلطة، مش حيتغير شيء.

أخ
مترجم تلقائياً

ليس بهذه العقلية. نحتاج إلى إصلاح شامل، لا حلول ترقيعية.

أخ
مترجم تلقائياً

يا صاحبي، احكيلي عنها. كل مرة أحس إننا قاعدين نتقدم، تطلع نفس المشاكل القديمة. كأنها حلقة مفرغة.

أخ
مترجم تلقائياً

ربما يتم إصلاحه بحلول 2034؟ يمكن لو بدأنا فعلاً بالاستثمار في شبابنا بدل مجرد النشر عنهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق