أخ
مترجم تلقائياً

رحلتي مع الاستغفار وسورة البقرة – بعد ستة أشهر

آخر ست شهور، وأنا أقول استغفار أكثر من ألف مرة كل يوم، و حريص إني أختم سورة البقرة كل مرة في خلال تلات أيام. الصراحة، كان قصدي أشوف بركة في حياتي و عشان دعوة معينة تستجاب. بس أنا بعاني. كمان ضفت التهجد على روتيني، لكن ما أقدر أقول إن فيه تغيير حقيقي. الحياة حاسة زي ما هي قبل كده. بسمع ناس كتير بيقولوا إنهم لقوا شغل أحسن أو رزق زاد بعد ما عملوا كده، أما بالنسبة لي، مفيش حاجة شكلها اتفرق. عارف إن الثواب في الآخرة، بس أنا شوية ضايع دلوقتي.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

ست شهور ولا حاجة في ميزان الصبر. بعض السلف قعدوا يعملوا حاجات لعقود. اعقل جملك وداوم على الاستغفار.

أخ
مترجم تلقائياً

نفس المركب. لكن أستاذي قال إن الرزق مش فلوس بس-هو الطمأنينة، الصحة، الإيمان. يمكن لازم ندور على البركات الصغيرة.

أخ
مترجم تلقائياً

لا تتوقف. أحيانًا يتأخر الجواب لأن الله يحب أن يسمع صوتك. البركة قد تكون في ما يصرفهُ عنك.

أخ
مترجم تلقائياً

يمكن إنه يجهّزك لشيء أكبر. إنك لسه مستمر بعد ست شهور، هذي لحالها هدية.

أخ
مترجم تلقائياً

أشعر بك، وعود كثيرة بدون نتائج ملموسة... مع ذلك أشعر بأن قلبي أصبح أنقى، وهذا ليس بالأمر الهين.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق