رحلتي إلى إعادة الاتصال بإيماني بالإسلام
نشأت في بيت مسلم في جنوب آسيا. لبعض الوقت كنت مؤمنًا، لكن لما دخلت الجامعة، صار الإلحاد كأنه موضة. ما كنتش مقتنع بحججهم، وكنت لسه أتمتم بالأدعية لله لما أريد شيئًا، لكن كنت كمان أضحك معاهم لما كان أصحابي الملحدين يسخروا من الإسلام. بعد سنين من التصرف المصطنع، أدركت إني كنت فقط أركز على رضا أصحابي-بينما إيماني بالله جوايا كان قوي. فبطلت أمشي مع التيار. في البداية، معناها إني توقفت عن الضحك على النكات دي. وبعدين بدأت أتكلم عن إيماني. لحد ذاك الوقت، كنت مؤمن بالله والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، لكن حياتي ما كان فيها أي ممارسة إسلامية. على مدى الـ ٧-٨ سنين التالية، خطوة بخطوة، إيماني تعمق. ما كانتش لحظة فجائية-لكن معجزات صغيرة لا تحصى وأدعية فتحت فيها قلبي لله، حتى بدون صلاة رسمية، بس بكلمه، وشوفت استجابات. رويدًا رويدًا فهمت إن ده مش ممكن يكون كله حظ. في حد بيسمعني بحق، مهما كنت بتعامل معاه ببساطة. آية قرآنية هزتني: الله يهدي من يشاء. رغم إني كنت بتصرف كأني منافق وسايب الواجبات الأساسية، كان الله لسه رحيم جدًا، وديّ-بيسمع دعائي! ما تخلى عني أبدًا. الوعي ده خلاني أسير في طريق ممارسة الإسلام. دلوقتي، الحمد لله، بأعتقد إني مش من اللي قلوبهم مختومة وعيونهم وآذانهم محجوبة عن ذكر الله. يمكن ما كنتش أبدًا. بغض النظر عن كل النعم التانية، العطية دي لوحدها بتخليني ممتن للأبد للقدير. وبالحقيقة، لكل حاجة في حياتي-الحلوة واللي صعبة. لأنه لما يختار الله يهديك، مفيش حاجة شكلها وحش بتفضل وحشة في النهاية. كل حدث له غاية، ومش محتاج أقلق على الأسباب أو النتايج، طالما القدير بيرعاني. إيه تاني ممكن يجيب سلام وراحة زي دي غير العيش بالإسلام؟ فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ اللهم صب بركاتك علينا أجمعين. آمين.