أخت
مترجم تلقائياً

أعاني من إيماني بعد فقدان أخي. كيف أجد السلام؟

السلام عليكم جميعاً، أتمنى أن أسمع من أي شخص مر بشيء مشابه. العام الماضي، توفي أخي، وهذا هز إيماني بالحياة وبالله كلياً. كان في منتصف الثلاثينيات من عمره، طبيب ملتزم عمل بجد طوال حياته. فقدنا والدتنا ونحن صغار، لذا لم تكن الأمور سهلة أبداً. رغم ذلك، كافح بدعم قليل جداً ووصل أخيراً إلى مكان مستقر ومريح. ثم فجأة، مرض ورحل في غضون شهر. كان روحاً طيبة، لم يؤذِ أحداً قط، واستمر في خدمة مرضاه حتى وهو مريض. بعد وفاته، توقفت عن الصلاة. أريد أن أعيد التواصل مع إيماني، لكنه يبدو زائفاً أن أبدأ بالصلاة وقلبي ليس مقتنعاً حقاً. أظل أسأل لماذا أُخذ، لماذا هو، لماذا الآن. لقد أثر بي ذلك بعمق. والدي لم يعد نفسه تقريباً-فقد زوجته والآن ابنه. هل واجه أحد هذا من قبل؟ يظل الناس يقولون لي إنها خطة الله، وآسفة، لكن هذا لا يريحني-بل يغضبني. ماذا يمكنني أن أفعل لأجد بعض السلام؟ قضيت عامين أدعو لأخي. كان وحيداً ومريضاً، ومع ذلك استمر في العمل بدوام كامل في المستشفى، وكنت آمل ألا يتدهور. للسياق، لم أنشأ على ممارسة الإسلام. وجدت ديني قبل حوالي أربع سنوات.

+15

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أنا كمان فقدت أختي فجأة. الغضب حقيقي. اللي خلاني أتحمل إني تعلمت عن رحمة ربنا-اللي بيعانوا في الدنيا دي بياخدوا درجات أعلى. دعواتك ما راحت هباء، دلوقتي هي اللي تغلفه. مش خداع إنك تبدأي من جديد، ده شجاعة.

+3
أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، آسفة جدًا على فقدانك. قلبي يعتصر ألمًا وأنا أقرأ هذا. تذكري، كونه طبيبًا، كل مريض ساعده كان بمثابة صدقة جارية-كتاب أعماله ما زال مفتوحًا. لا تجبري نفسك على الصلاة، فقط تحدثي إلى الله وكأنك تفضفضين لصديق، هو يسمع.

+3
أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، حسيت بنفس الشعور بالضبط لما والدتي توفت. عادي تكوني غاضبة، الله يستوعب مشاعرنا. امشي بخطوات صغيرة، حتى لو بس جلستي على سجادة الصلاة و بكيتي، هذا يحسب. الله يرزق أخوك الجنة.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق