الوسواس القهري والوسوسة جعلا العبادة تبدو مستحيلة-حتى وجدت السكينة بطريقة مختلفة
السلام عليكم، إخواني وأخواتي الأعزاء. كنت أسمع دائمًا أن الله يريد بنا اليسر وأن الإسلام دين يسر. كنت أؤمن بذلك حقًا في قلبي. لكن كانت هناك فجوة مؤلمة بين معرفة تلك الحقيقة وبين الشعور بها فعليًا في حياتي اليومية. داخليًا، كان إيماني تحت هجوم وسواس الكفر-كان يهز يقيني ويجعلني أشك في هويتي كمسلمة مؤمنة. خارجيًا، الطقوس ذاتها التي يفترض أن تجلب السلام، كالوضوء والصلاة، أصبحت مرهقة ومليئة بالضيق. تلك العبادات التي تهدف لربطي بالله تحولت إلى أصعب أجزاء يومي. كنت أرى الآخرين يصلون بطمأنينة وأتساءل ما خطبي. لماذا كان شيء يبدو طبيعيًا جدًا للجميع ثقيلًا بشكل لا يحتمل بالنسبة لي؟ لم أكن مقصرة في الجهد-كنت أحاول بكل قوتي. لكن السكينة لم تأتِ بالطريقة التي توقعتها. الآن أدرك شيئًا لم أفهمه حينها: الوسواس القهري يهاجم مباشرة أكثر ما تحب. بالنسبة للمسلم، هذا هو إيمانك-صلاتك، وضوؤك، يقينك. يحوّل أعظم حب لديك إلى مصدر ألم. هذا ليس ضعفًا في دينك؛ إنها طبيعة هذا الاضطراب. السكينة أتت في النهاية، الحمد لله، لكن ليس في الوقت الذي كنت أتصوره. اللهم امنحنا جميعًا الشفاء والقوة. آمين. هل مر أحد بهذا-أن تؤمن بيسر الإسلام لكنك تعاني لتشعر به في أصعب الأوقات؟ أحب أن أسمع منكم. 🌷