معجزات صغيرة من الله تقوي إيماننا
السلام عليكم! أحتفظ بملاحظة في هاتفي لهذه اللحظات لأتمرن على الامتنان وأرفع إيماني حين ينخفض. أحدهم أعطاني الفكرة، ففكرت أن أشارككم بعضها. 1) قبل بضعة أشهر، وضعت هدفًا أن أتصدق بـ 10 يورو في ذلك الشهر. بعد البطالة لسنوات، أن يكون لدي 10 يورو إضافية بعد الفواتير ليس سهلاً (الحمد لله). دونتها، وأنا أرجو أن أوفر 10 يورو من إعانتي، لكن لم أكن متأكدة أني سأقدر. بعد يومين أو ثلاثة، دعتني صديقتي لوجبة، وفي نزهتنا المسائية، وجدت عشرة يوروهات على الأرض وأعطتني إياها. قلت سنعطيها لأول محتاج نراه. قبلها، مررنا بامرأة وشعرت بالحزن أني لم أستطع مساعدتها. بعد قليل، طلب رجل مالًا، فأعطيناها. في البيت، أدركت أني أستطيع أن أشطب هدفي-لم أقم حتى بدعاء خاص، فقط كتبتها! 2) كنت في محطة الباص مع أمي، وأردت التغيير إلى باص يوصلنا أقرب للمتجر. اللوحة أظهرت 15 دقيقة-شعرت بالأسف لأني جعلتها تنتظر، لكنها لم تشتكِ. كان هذا في وقت صعب حيث كنت أقرأ عن أدعية مستجابة لأرفع إيماني. تذكرت قصصًا رائعة وهمست، 'يا رب، اجعل الباص يأتي مبكرًا كي لا ننتظر طويلاً، آمين.' بعد دقيقتين، وصل، مع أن اللوحة ما زالت تظهر 15! 3) قبل بضعة أسابيع، في دورة كرة قدم محلية، نسيت وقت العصر. لا وضوء، ولا جلباب-فقط بنطلون فضفاض، بلوزة، وعمامة. حين جاء العصر، تجاهلت الفكرة لأنتظر حتى البيت. توضأت بجانب السيارة، استخدمت عمامتي كحجاب (غطت ساقي، لكن الصندل ترك قدماي مكشوفتين، فوضعت حقيبتي عليهما)، وصليت في السيارة. لكن بعدها جاء المغرب، وذعرت: لا ماء، ولا حجر للتيمم، خائفة أن الأرض غير طاهرة. فتشت السيارة فلم أجد شيئًا. جلست في صندوق السيارة، متوترة، رأيت رجلين يصليان خلف شجرة، أدركت أن سيارتي تواجه القبلة أساسًا 😭، لكن كنت خجولة جدًا أن أسألهم. فدعوت، نصف آملة في إشارة 😂. بعد خمس دقائق، عدت للمباراة. صديقتي فجأة تذكرت أن لديها حجر تيمم في سيارتها-وكان نفس الحجر الذي أعطيتها إياه قبل أشهر من رحلة للشاطئ! تيممت وصليت. الله أكبر! لدي قصص أكثر، لكن هذا طويل. شاركوني معجزاتكم الصغيرة أو أدعية مستجابة أثرت فيكم. ثبتكم الله، جزاكم الله خيرًا.