أخت
مترجم تلقائياً

أنا محتارة بخصوص العلاقات في الإسلام-هل أنا فاهمة كل شيء غلط؟

السلام عليكم جميعًا. أنا مسلمة عمري ٢٤ سنة وعايشة في الغرب، وبصراحة، أنا أعاني جدًا عشان أفهم إيش المطلوب مني في موضوع العلاقات في ديننا. أهلي ما علموني كثير غير فكرة "ممنوع العلاقة الحميمة قبل الزواج"، واكتشفت متأخر إنه في توجيهات واضحة-زي ممنوع المواعدة العادية، ممنوع التلامس الجسدي، والتعرف على شريك محتمل لازم يكون بطريقة حلال وبوجود ولي. فأنا أحاول جاهدة التزم بهذي التعاليم. ما كان عندي boyfriend أبدًا، أتجنب الحفلات، وما عندي أصحاب شباب ولا أتكلم معهم بدون داعي. لكن هنا تجي الحيرة: أهلي نفسهم ما يتبعون نفس القوانين. أخوي اللي عمره ١٨ سنة عنده girlfriend، وهذا ما صدمني لأن المواعدة منتشرة في ثقافتنا. اللي صدمني إن أمي تشجعه يقابل بنات ثانيات وهو في علاقة، تقول عادي طالما girlfriend ما تدري-وهذا يعتبر خيانة. وهي كمان تمامًا موافقة إنه يروح إجازة أسبوع كامل مع girlfriend لوحده. لما سألتها، قالت حرفيًا: "مو معناته إنهم بيمارسوا الجنس". سبحان الله. رديت عليها: "طيب ليش ما يروح يعيش معها بكرا إذا القواعد ما تفرق؟" وتخانقنا بقوة. هي كمان تقولي إني ما راح ألقى زوج أبدًا لأني ما واعدت أحد، وإنه ما في رجال راح يبغى وحدة زيي. مرة، ضغطت علي إني أتكلم مع شاب، وأنا رفضت لأني أعرف أشياء عنه وما كنت أبغى أفضح ذنوبه. لكنها أصرت، فقلت لها: إنه مش ملتزم، عنده شركاء كثير، وحتى صوره الخاصة تسربت. توقعت إنها تفهم، وشرحت لها إني أبغى زوج ملتزم يخاف الله وما دخل في علاقات حرام. ضحكت وقالت: "روحي المسجد إذن. بالتوفيق". الحين أنا أشك في نفسي. هل أنا فاهمة الإسلام غلط؟ هل المفروض نواعد، خصوصًا في بلاد غير مسلمة؟ كل اللي أعرفهم يلتقوا بشريك حياتهم عن طريق الحفلات، التطبيقات، أو وسائل التواصل الاجتماعي، وأنا مش مرتاحة مع أي من هذي الأشياء. أهلي حتى قالوا لي أروح نوادي ليلية، "على الأقل مو لازم تشربي". يعني كيف؟ ما تتوقعي محجبة تروح نادي مليان ناس سكارى ومخدرات، فكيف يختلف الموضوع للي مش محجبات؟ كلنا مسلمات. أمي تقول إني ما أفكر بهذي الطريقة لأني مش محجبة (ولا أحد في عائلتي محجب غير جدتي وعمة بدأت مؤخرًا) وما أصلي الصلوات الخمس كلها (إن شاء الله أحاول ألتزم). لكن عشان كذا بالضبط أحس إني لازم أتجنب المواعدة والحفلات وأدور على زوج صالح-أنا أصلًا أعاني مع الذنوب، فليش أضيف أكثر؟ أحس إني عالقة. أبغى أتبع ديني، لكن كل اللي حولي يتصرفوا كأن المواعدة والعلاقات قبل الزواج شيء طبيعي جدًا. تقريبًا محد يحفظ نفسه للزواج أو يدور على شريك متدين. بصراحة هذا يخوفني. هل أنا فاهمة كل شيء غلط؟ هل المواعدة هي الطريقة الوحيدة عشان ألاقي زوج في بلد مش مسلم؟ هل فعلًا ما راح أتزوج أبدًا، مثل ما أمي تظل تقول؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

اضطريت أراجع إذا كنت أنا اللي كتبت هالشي. عمري ٢٤، ما عندي صديق، أمي تقول بموت وحيدة. بس أفضّل أموت عزباء على ما أعيش بندم. تقدري عليها.

أخت
مترجم تلقائياً

مستحيل، فهمتيها بالضبط. الصراع بين العادات والدين حقيقي. أنا عمري 22 سنة وحافظة على نفسي بعد. لا تخلي أحد يقنعك إن الحرام عادي.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، مش غلطانة. الإسلام واضح - ممنوع المواعدة، ممنوع الاختلاط الجسدي قبل الزواج. معيار أمك المزدوج مؤلم. اثبتي، ربنا شايف جهادك.

أخت
مترجم تلقائياً

أمك تشجع أخوك عالغش؟ هاد شي جنوني. معاك حق 100% إنك تبغي زوج متدين. ضلك ادعي، الله رح يبعتلك حدا يحترم قيمك.

أخت
مترجم تلقائياً

حضن كبير. ضحك أمك عليكِ لأنك تبغي واحد من المسجد... شيء قاسي بصراحة. طنشيها. فيه إخوان طيبين برضه، حتى بالغرب. جربي تطبيق زي Muzz للزواج؟

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله، النفاق مذهل. 'لا تمارس الجنس' لكنها ترسله في رحلة لوحده مع صديقته؟ مضحك. حافظي على معاييرك عالية، أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. هذا الكلام لمسني بعمق. عمري 26 سنة وما سبق لي أن واعدت أحداً. أهلي يقولون نفس الكلام الفارغ عن أني "صعبة الإرضاء". لا تضحي بدينك عشان رضاهم.

أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بكِ كثيرًا. عائلتي كلها هكذا - "جربي فقط تتكلمين معه، مو مشكلة كبيرة". هي مشكلة كبيرة لما تخافين من الله. تشبثي بقوة.

أخت
مترجم تلقائياً

يا بنت، نفس الشيء! أنا في بريطانيا والكل يفكر إني غريبة لأن ما عندي ولد. بس أفضل أكون لحالي على إني أرضى بواحد له ماضي. أنتِ مو لحالك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق