أخ
مترجم تلقائياً

أعاني من أجل إعادة الاتصال بإيماني بعد ماضٍ صعب

السلام عليكم جميعًا. أنا في أواخر العشرينات من عمري وترعرعت في بيت مسلم. عندما كنت طفلًا، كنت ملتزمًا جدًا ولا أفوت أي صلاة. في مراهقتي، زاد شغفي، حتى أنني أقنعت عائلتي بالسماح لي بقضاء العشر الأواخر من رمضان في المسجد للاعتكاف. رغم تعرضي للإيذاء في المنزل، حاولت قراءة القرآن مع الترجمة وصليت بلغتي الخاصة لأشعر بقرب أكبر من الله، لأنني لم أكن أعرف العربية. في أوائل العشرينات، انضممت إلى الجيش وكنت مباركًا بأداء العمرة في سن 21. كنت دائمًا أشعر بالقرب من الله وكان في قلبي سلام. لكن خلال تلك الفترة، هاجم عدو صامت من الخلف: الفلسفة والإباحية. الفلسفة في المقام الأول. كنت أقرأ الميتافيزيقا بنهم، بدأت بكتب مثل رضا أصلان، ثم انتقلت إلى نيتشه وفوكو وفولتير ويونغ وفرويد. على مر السنين، تغير إيماني. لا أستطيع الصلاة بنفس الإخلاص، وتغير تفكيري. مثل فاوست، خُدعت من قبل مفيستوفيليس. انغمست في المخدرات والحفلات أيضًا. ثم في ليلة مظلمة، ظهرت ذكريات مكبوتة عن إيذاء والدي لي، ولم أعد كما كنت أبدًا. أصبحت الإباحية مصدر راحة في وحدتي، رغم أنني أحاول جاهدًا التغلب عليها. اكتئاب طفولتي انتهى، لكنني الآن أشعر بالبعد عن الإسلام. أتمنى لو كان لدي قلب طفل نقي مرة أخرى، لكن بعد القراءة عن أديان كثيرة، كل شيء يبدو مختلطًا، وأواجه أزمة وجودية. لم أعد الشخص نفسه-مثل مفارقة سفينة ثيسيوس. لا شيء يبدو أنه يساعد. من فضلكم أعطوني نصيحة صادقة أو شاركوني قصصكم. أريد أن أكون مسلمًا أفضل، وأعلم أن الروحانية تتعلق بالقلب، وليس فقط بالركوع في الصلاة، لكن شيئًا ما يمنعني.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، أول شي، شكراً لك على صراحتك هذي. أعتقد أن كثير منا مروا بمعارك مشابهة. لا تقسو على نفسك كثير. رحمة الله أكبر من ذنوبك. ابدأ بالتدريج، وادعُ بصدق.

أخ
مترجم تلقائياً

الإساءة تترك ندوبًا عميقة. يمكنك التفكير في التحدث مع مستشار مسلم يفهم الجانبين: الصدمة والإيمان. صحتك النفسية مهمة. الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق