لماذا أشعر أن حياتي تزداد صعوبة عندما أحاول العودة إلى الله، بينما غير المؤمنين من حولي يبدون سعداء ومرتاحين؟
بصراحة، إيماني منخفض الآن ولست في حالة روحية جيدة. مررت بكثير من الشكوك، وشعرت بالبعد عن الله، وحتى تساءلت إن كنت مؤمنًا حقًا كما كنت سابقًا. أنا لا أكتب من موقع قوة؛ أكتب لأني أعاني وهذا الشيء يشغل بالي من زمان. مؤخرًا، يبدو أن كل شيء في حياتي ينهار مرة واحدة. مشكلة ورا مشكلة، ووجدت نفسي أبحث عن ملجأ في الله مرة أخرى. لما أكون مغمور وأحس ما عندي مكان ثاني أروح له، أصلي وأكلم الله وأبي أصدق إن فيه حكمة ورا كل هذا. لكن بعدين أنظر حولي وأتحير. أعيش في مجتمع الدين مو محور حياته اليومية، وأعرف كثير من الملحدين أو اللي ببساطة ما يؤمنون. من الخارج، بعضهم يبدو أنهم عايشين حياة ممتازة. هم سعداء، ناجحين، مستقرين ماديًا، عندهم أصدقاء كثير، في علاقات، يسافرون، يستمتعون بالحياة. بينما أنا أعاني من أشياء كثيرة، مع إني أحاول أرجع إلى الله. أفهم إني أشوف السطح فقط. ما أعرف معاناتهم الخاصة، وأفهم إن الحياة ممكن تظهر مثالية وهم من الداخل يعانون. وأعرف أيضًا التعاليم الإسلامية إن النجاح الدنيوي ما يعني رضا الله عنك، والمشقة ما تعني غضبه. لكن عاطفيًا، الموضوع صعب. إذا كنت أحاول أرجع إلى الله، ليش حياتي تزداد صعوبة؟ ليش اللي ما يؤمنون يبدون عايشين حياة هادئة وسعيدة وأنا أحس إني أغرق؟ أعرف الإجابة مو إن المسلمين مفروض تكون حياتهم أسهل، لكن كيف أفهم هذا؟ إذا السعادة والمعاناة الدنيوية ما تعكس علاقة الشخص بالله، كيف أفسر اللي أشوفه؟ أحيانًا هذا يضعف إيماني بدل ما يقويه. أتساءل: إذا الله موجود ومهتم فيني، ليش أمر بكل هذا بينما اللي ما يؤمنون يبدو أنهم ناجحين جدًا؟ أنا ما أهاجم الإسلام ولا أقول الإلحاد صحيح. أنا أسأل بصدق لأني ما أبي أترك الإسلام بس لأني ما أفهم شيء. جزء مني يبي يؤمن مرة ثانية، خصوصًا لما تصير الأمور صعبة جدًا، الله هو اللي ألجأ له. لذا، للمسلمين اللي مروا بهذا: كيف تصالحتم مع رؤية غير المؤمنين يعيشون حياة سعيدة وناجحة وأنتم تواجهون المشقة؟ إيش ساعدكم تفهمون المنظور الإسلامي بدون ما تقولون فقط "إنه اختبار" وتوقفون عند هذا الحد؟