أخ
مترجم تلقائياً

تفنيد بسيط للمعضلة الإسلامية

السلام عليكم! قريت مؤخرًا كتاب لأبي إسحاق على أمازون اسمه "عدم وجود المعضلة الإسلامية"، وحبيت أشارككم حجته الأساسية. يقول إن القرآن أبدًا ما يدّعي إنه "يؤكد التوراة" أو "يؤكد الإنجيل" ككتب كاملة. آيات مثل 3:50 و5:46 و5:48 و61:6 تقول إن عيسى أكّد ما كان حاضرًا من/في التوراة، والقرآن يؤكد ما هو حاضر من/في الكتاب (يعني التوراة والإنجيل). المفتاح هو حرف الجر العربي "مِنْ"، اللي معناه "من/في". فبالتالي، فقط أجزاء من التوراة والإنجيل كانت حاضرة في زمن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وهذه هي اللي يتم تأكيدها. الكتب الكاملة النقية ما كانت متوفرة وقتها ولا حتى الآن. هذا يضعف المعضلة لأن القرآن ما يعترف بأي كتاب موجود كإلهي بالكامل. إيش رأيكم؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا ليس بجديد، أشار إليه العلماء الكلاسيكيون منذ قرون. لكن من الجيد أنه يُعاد إحياؤه.

أخ
مترجم تلقائياً

كتاب أبو إسحاق لازم يتقرى. يفكك المعضلة بعلم راسخ.

أخ
مترجم تلقائياً

يا أخي، هذا الكلام في محله تماماً. فارق "مِن" الدقيق غالباً ما يتجاهله النقاد. جزاك الله خير على المشاركة.

أخ
مترجم تلقائياً

وجهة نظر مثيرة للاهتمام، لكن ما زلت أعتقد أن القرآن يؤكد بوضوح الكتب السماوية السابقة. محتاج أدرس العربي أكثر.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق