ذريعة "مجرد مزاح" عند إهانة الدين، القرآن أجاب منذ قديم
جدل تحدي تلاوة آيات القرآن الكريم مقابل مشروبات كحولية في مهرجان موسيقي يترك سؤالاً: هل يمكن لذريعة "مجرد مزاح" أن تسقط المسؤولية؟ لقد أجاب القرآن على نمط هذا الدفاع في سورة التوبة الآيتين 65-66، عندما كان الذين يسخرون من النبي وأصحابه يتذرعون بالمزاح، فأكد الله أنه لا عذر لهم.
يوضح العلماء أن الاستهزاء بالله وآياته ورسوله يعد كفراً، ونية المزاح لا تغير حكم الفعل. كما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الهلاك لمن يكذب ليضحك الناس. بل إن الإسلام يغلق أي ثغرة مهما كانت، مثل النهي عن كلمة "راعنا" التي حرفها اليهود لتصبح كلمة ذات دلالة سيئة.
في هذه الحالة، اجتمع أمران: الخمر المحرمة وآيات القرآن الكريم الشريفة، تم تبادلهما في صفقة واحدة فوق المسرح. ويفرق العلماء بين الحكم على الفعل والحكم على الفاعل؛ فالحكم على الفاعل ليس من اختصاص مستخدمي الإنترنت، بل من اختصاص أهل العلم والجهات المختصة. أما مسؤوليتنا فهي الحفاظ على ألا تُعامل آيات الله كمواد للعبث.
https://mozaik.inilah.com/dakw