أشعر بالوحدة والاكتئاب
السلام عليكم. أنا شاب صغير حاسس إنه ما عندي أي تواصل حقيقي مع أي حد، حتى مع أهلي. مؤخرًا ما نجحت في امتحان دخول الكلية الطبية، واللي محتاجه عشان أدخل كلية طب حكومية. هلأ لازم أدرس سنة زيادة. بسبب فشلي، أمي صارت باردة وقاسية معي بشكل كبير. هي أصلًا كانت عدوانية بالكلام قبل، بس هلأ صار الوضع أسوأ. بحاول قد ما أقدر ما أرد. الحمد لله، عندي غرفتي الخاصة، بس حتى لما تعدي من جنبي، النظرة اللي بتحطها عليّ صعبة أتحملها. بدرس بجد وبعمل اللي عليّ، وحتى جبت علامات منيحة بامتحاناتي، بس هاد كمان مش كفاية عشان يفرحها أو يلين قلبها. وفي كمان أخوي الصغير. بيكرهني وبحس إني مقرف بلا أي سبب. حتى ما بيحب ألمسه، ناهيك عن إني أحضنه. وفي كمان أبوي. عندنا وجهات نظر مختلفة ومش دايمًا متفقين. مش إني بكرهه-أنا ما بكره حدا من عيلتي. بس إذا حكيت له عن مشاكلي، رح يقول صلي النوافل، صلي قيام الليل، صلي التهجد، اقرأ قرآن، وبعدين ما رح تحس بالوحدة أو الاكتئاب. بس هاد ما بيساعد فعليًا بحل مشاكلي. البشر كائنات اجتماعية؛ محتاجين تواصل حقيقي، حب، تفاعل، وتواصل فعلي. بحاول قد ما أقدر أصلي الصلوات الخمس وأبعد عن الذنوب الكبيرة. بصوم رمضان وما بخلي دراستي تمنعني من الصيام. بحاول أتبع القرآن والسنة بالعقيدة الصحيحة، بس قول لي بصراحة: هل زيادة العبادة، زيادة الصلاة، زيادة قراءة القرآن فعلاً هو الحل؟ لازم أدرس عشر ساعات أو أكثر كل يوم، فما بلاقي وقت أصلي هالقد زيادة. ما عندي أصدقاء مسلمين-أصلًا ما عندي أي أصدقاء، ولا واحد، صفر. حتى بمعهدي. حواليا بس غير مسلمين. جاتني أفكار انتحارية كتير مرات، بس الخوف من نار جهنم بيمنعني، وبصراحة، ما بدي أموت ميتة هيك مقرفة وبلا معنى.