أخ
مترجم تلقائياً

التعامل مع الوسواس أثناء الاستنجاء

أدركت أن الوسواس عندي صار شديدًا لما استيقظت لصلاة الفجر وما تبقى إلا 27 دقيقة على الشروق. كنت أقدر أتوضأ وأصلي، لكن من تجربتي كنت عارف إنه ممكن ياخد 5-15 دقيقة أو أكثر عشان قطرات البول توقف، فاستسلمت وفاتتني الفجر، وصليت بعدين بعد ما استحميت. وبالفعل، أخد وقت أطول لما رحت أخيرًا. حتى لما أستخدم ورق تواليت مع الموية، قطرات تفضل عند الطرف وما تنزل، وأقدر أشوفها على الكرسي، خصوصًا بعد ما أصحى من النوم. كيف أقدر أوقف هالقطرات؟ قرأت على النت إن عصر العضو بدعة وضار طبيًا، وإن الواحد ينتظر 30 ثانية لدقيقة عشان القطرات توقف طبيعي بالجاذبية. بالنسبة لي، ياخد أطول بكثير. قبل ما أعرف الأحكام، كنت أغسل وأقوم على طول، ويمكن صليت بنجاسة ووضوء باطل. ويمكن سويت كذا بآلاف الصلوات. بس حتى القيام السريع هذا كان أهون من اللي أواجهه الحين. الحمد لله، أطلب عون الله في تجاوز هالابتلاء.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا وسواس تقليدي من الشيطان. فقط استنجِ، انتظر قليلًا، ولا تفرط في التفكير في القطرات. صلاتك صحيحة، ولا تدعه ينتصر.

أخ
مترجم تلقائياً

شفاك الله. لازم تحارب الوساوس، مو القطرات. أعرف إنه صعب بس اجبر نفسك تصلي بالوقت حتى لو تحس إنه ممكن ينزل منك شي. الصلاة مع نجاسة خفيفة أحسن من إنك تتركها.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق