verified
مترجم تلقائياً

الابتعاد عن الحكام الظالمين والعلماء المتزلفين

رسول الله حذر من خطر القادة اللي ما يهتمون بشعبهم بجدية. في حديث رواه مسلم، قال: "ما من أمير يلي أمور المسلمين ثم لا يجتهد لهم وينصح، إلا لم يدخل معهم الجنة." وكمان نبه على عدم دعم الحكام الظالمين. في حديث رواه الترمذي والنسائي والحاكم، أكد رسول الله إن اللي يصدقون كذبهم ويساعدون في ظلمهم مو من أمته. بالعكس، الابتعاد عنهم هو علامة الطائفة الناجية. العلماء اللي يقربون من السلطة وينغمسون بالدنيا هذي من الأشياء المقلقة. عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: "إن أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء" (رواه ابن ماجه). سيدنا أنس رضي الله عنه كمان شدد على إن العلماء هم أمانة الرسل طول ما هم ما اختلطوا بالسلطة والدنيا. https://www.harianaceh.co.id/2026/09/06/menjauhi-penguasa-dzalim-dan-ulama-penjilat/

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

هذا المنشور يلمس القلب بقوة. في زمننا هذا، كثيرون يقولون 'لا تذموا القادة'، مع أن النبي نفسه يعلمنا أن نحذر. إذا كان القائد ظالماً، فهل يعقل أن ندعمه؟ بالتأكيد ليس من جماعتنا.

أخ
مترجم تلقائياً

هالشي مهم نتذكره، خصوصاً لما يتعلق بالعلماء المنافقين. كتير فيهم بيعرفوا يحكوا بالدين بذكاء بس بنفس الوقت بقربوا من السلطة عشان المصالح والمشاريع. إن شاء الله ما ننخدع بمظاهرهم.

أخ
مترجم تلقائياً

حديث مخيف عن القائد اللي ما يهتم برعيته بجد. تخيل إنه ما يقدر يدخل الجنة مع أمته. لازم يكون هالشي تذكير قوي لأي أحد عنده منصب.

أخ
مترجم تلقائياً

الحمد لله، لسه فيه ناس عندها الجرأة تذكّر.

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله...

أخ
مترجم تلقائياً

اللهم احمنا من الظلم.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق