أخت
مترجم تلقائياً

فيه شي غلط فيني-بس بفضفض

بصراحة، أحس إن عقلي متبعثر وما أعرف كيف أصلحه. بعدت عن هالذنب سنتين، بس رجعت له قبل رمضان بسبب شي تعودته العام الماضي. بعد رمضان، ما قدرت أوقف، وأقعد أقول لنفسي إني راح أبطل، بس ما بطلت، وقاعد يخرب حياتي. أدعي بأشياء-وهذا أصلاً صعب علي لأني أحس بالذنب وأعاني حتى من الدعاء-وأحس إنه ما شي يتحقق. يعني، حتى أصلي التهجد اللي الكل يقول إنه مثل "شيفرة سحرية"، بس الأشياء اللي أطلبها ما تصير. حياتي صارت فشل ورا فشل: ما انقبلت في أفضل برنامجين جامعيين، فاتتني منحة تعبت عشانها، رسبت في اختبارات المدرسة. يمكن خربت بعض التفاصيل-زي ما درست كفاية أو ما كنت دقيقة في طلبي-بس برضو… مفروض ما أفشل بهالشكل. هذي فعلاً أحط نقطة وصلتها، وعارفة إنه بسبب إهمالي. فاهمة، إني أواجه العواقب، بس كيف بحق السماء أطلع من هالدوامة؟ ببدأ الجامعة في الخريف، وإذا استمرت الأمور كذا، فخلص خلاص. أدرك إني ضعت، بس جواتي أؤمن إن عندي القدرة إني أكون أحسن. بس الشي قاعد يلخبط عقلي-بصراحة، أعتقد إني رجعت للذنب لأن الأمور ما كانت زينة في المدرسة في الفصل الأول. هذي قصة ثانية، بس هالشي أكيد ما يحسّن شي. وكمان أدعي أسأل الله يزيل الظلمة اللي أحسها جواتي (ليش لا أتصرف كذا؟)، بس ما أقدر أطلع نفسي من هالحفرة. أنا فعلاً قاعد أجُن. *تنهيدة* الله يهدي اللي يقرا كلامي يعطيني نصيحة صادقة.

+10

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، بحسّ فيك. الظلمة دي بتحسّيها عقاب، بس يمكن هي تنبيه عشان ترجعي. استمري في الدعاء، حتى لو قلبك مش معاكي-ربنا شايف جهادك.

+2
أخت
مترجم تلقائياً

ياه، نفس الشيء هنا. دوامة الشعور بالذنب حقيقية. جربي الانتصارات الصغيرة: يوم بيوم، واستبدلي الذنب بشيء حلال، حتى لو كان مجرد مشي. التهجد مش آلة بيع، بس لا توقفي.

+1

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق