أخت
مترجم تلقائياً

تعبت من العيش في بيت مكسور

السلام عليكم. أنا في سنتي الثانية بالجامعة وحسيت إني لازم أفضفض شوي في مكان ما. وأنا صغيرة، كنت دايمًا أعرف إن أهلي عندهم مشاكل. كان عمري 6 سنين بس لما شفت أبوي أول مرة يمد يده على أمي-ويأذيها بكلامه. كنت صغيرة مرة بس عارفة إنه غلط، وانكسر قلبي وأنا أشوف الشخص اللي المفروض يحمينا يسوي كذا. وكان كمان يخونها. أتذكر إنه كان ياخذني مع عيال المرأة اللي كان يشوفها ويقولي إنهم عيال أصحابه. وحتى هذي المرأة اتصلت على بيتنا مرة وأمي ردت. كنت طفلة بس فهمت أشياء ما كان المفروض أفهمها. وما وقفت عند هالحد. لما كان عمري حول 10 أو 11، أبوي ترك شغله وسافر لأوروبا مع هذي المرأة عشان يفتح بزنس، بس هي نصبت عليه وأخذت فلوسه قبل ما يوصل. بعدها وضعنا المادي تدهور. الحين بالكاد نمشي حالنا. أحيانًا ما يكون في شيء ناكله بالبيت. يتذمر من الفواتير ويعصب إذا طلبنا مقاضي. بالكاد يعطي أمي أو إخواني فلوس للملابس أو الأساسيات، بينما هو يطلع ويأكل برا ويشتري لنفسه أشياء جديدة-يسوي اللي يبغاه. وهو كمان مسيطر بشكل كبير. لقيت تدريب مدفوع مؤخرًا واتصلوا فيني عشان مقابلة. كنت طايرة من الفرح. قلت لأبوي: "عندي أخبار رهيبة! جاتني مقابلة للتدريب." بدل ما يفرح، صار يصرخ ويسألني ليه عندي خطط كثيرة ويقول ما أقدر أروح. بس ثانية ما قلت له إنه مدفوع، تغيرت نبرته وصار فضولي. انجرحت مرة لدرجة إني ما رحت المقابلة حتى. هذي بس قصة وحدة. اللي يوجعني فعلًا إني أشوف حياة أمي. ما عندها ملابس إلا شوية، جوالها قديم ومكسر، وما عندها شيء لنفسها. هي من أطيب النفوس فعلًا، وأحيانًا أطالعها وأبكي لأنها تستحق أحسن بكثير. بعدها أحس بالذنب لأني أحيانًا أكون قاسية معاها. داخلي غضب كثير، وأتعصب بسرعة. أحس إني كبرت في فوضى مستمرة هي السبب. أحيانًا أنفجر عليها أو أقول أشياء أندم عليها، وبعدها أحس بشعور فظيع. دايمًا ينتهي الموضوع إني أحضنها وأقول آسفة لأني ما أبيها أبدًا تشك في حبي. أحب إخواني كمان، وأنا قلقة مرة على أختي. بتتزوج قريب، في أكتوبر، بس ما عندها وظيفة ولا مدخرات لأنها كانت تعبانة مرة لمدة سنة تقريبًا واضطرت توقف شغل. سمعت أبوي يكلم أمي عن العرس-قال إنه ما عنده فلوس وما يقدر يعطي اللي متوقع منه. أدري إنه متعثر ماديًا، بس يوجع لأن أختي أكيد كانت تحلم بهاليوم طول عمرها. صعب أشوفها متوترة في وقت المفروض يكون فرحان. وأبوي كتير يذلني قدام الناس. أمس بس، أهل خطيبة أخوي جوا عندنا، وقعد يسخر مني ويخليني شماتة. جلست أقاوم دموعي. المربك إنه أحيانًا يتصرف وكأنه أحن أب. يحاول يحضني، يقول إني المفضلة عنده، يمزح معاي كأننا قريبين. أحيانًا فعلًا أحزن عليه-حياته بعد ما مشيت زي ما كان مخطط. بس في الغالب، أنا بس أكرهه. أنا مرهقة. أتظاهر إني بخير طول الوقت. أضحك، أمزح، أتصرف طبيعي، بس من جوا أنا مستنزفة. ما أبي شيء خيالي. بس أبي أروح حديقة، أشتري لنفسي ملابس، عطر، أو عناية بالبشرة بدون تأنيب. يكون عندي وظيفة، أرجع لبيت فيه سلام، أشوف أمي وإخواني فرحانين، نطلع كعائلة وننبسط فعلًا. حياة بسيطة وطبيعية. عشان كذا قاعدة أقدم على منحة الشهر الجاي-يمكن تكون مهربي. أبي أطلع، أبدأ من جديد، أصير مستقلة ماديًا، وبعدين أساعد أمي. بس حتى التقديم صعب لأني أحتاج فلوس للتراجم والأوراق، وما أقدر أطلب من أبوي. كمان قاعدة أدور على شغل أونلاين عشان أغطي هذي التكاليف. بصراحة، فكرت في إنهاء كل شيء مرات أكثر مما أبي أعترف. أخاف الله وأخاف من الموت، بس أحيانًا شعور الاختناق يطغى. ما أبي أموت-أنا بس أبي حياة مختلفة. فإذا تؤمنون بالدعاء، أرجوكم ادعوا لي. اسألوا إني أنقبل في هذي المنحة، ألقى وظيفة، أصير مستقلة، وإن أهلي يلقون مكان أفضل. ما أحتاج تعاطف-بس احتجت أخيرًا إني أقول هالكلام. أتمنى فعلًا تكون فيه حياة أحسن بانتظاري. آسفة إني طولت بالفضفضة. أرجوكم داوموا علي بدعواتكم.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

كبرت بنفس الطريقة. الغضب، الذنب - كأنك في راسي. أرجوك جربي العلاج إذا قدرتي، واستمري بالدعاء. الأمور تتحسن فعلاً بعد ما تطلعي.

أخت
مترجم تلقائياً

أنا بدموع. تصرف أبوكِ مش غلطتكِ. انتِ بتعملي الصح لما بتسعي للاستقلال. الله مع الصابرين.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق