التخلي عن تعلق حرام من أجل الله: أحتاج نصيحة
سلام، بكتب هالبوست عشان أطلب نصيحة من القلب من أي حدا مر بنفس الموقف. أنا بعلاقة مش حلال، وصرت قريبة كتير من هالشخص. صارلنا حوالي سنة، وبصراحة من البداية نيتي كانت إني أخليها حلال. كنت دايمًا أفتح موضوع الزواج، وهو كان يطمني ويقول إنه عن قريب رح نتزوج. بالأول، أهلي ما كانوا متقبلين فكرة إني أحكي مع شب. حكيت معهم إني بدي أتزوج، بس أصروا إني أخلص الجامعة أول، مع إني شرحتلهم الوضع. هما مسلمين بالاسم بس مش ملتزمين كتير، فأنا الوحيدة اللي عم بحاول ألتزم بالدين بالبيت، وهاد الشي صعب كتير. أختي-اللي كانت أعز صديقة إلي وكل دنيتي-كمان ما وافقت وطلبت مني أقطع العلاقة، بس وقتها كنت متأثرة عاطفيًا. بعدين انهدت دنيتي: أختي توفت. كان أصعب اختبار ربنا ابتلاني فيه. إيماني نزل لأدنى مستوى، بس تمسكت بالصلاة والقرآن قد ما قدرت. بهالفترة الصعبة، هو كان سندي. اعتمدت عليه كتير، وهو عبى الفراغ اللي تركته أختي. هالشي خلاني متعلقة فيه أكتر وممتنة، فالإحساس إني أتركه صار مستحيل. المشكلة الحقيقية إنو مستويات الإيمان بيناتنا مش متوافقة. بالأول كان باين عليه ملتزم، بس بعدين لاحظت إنه مسلم بس بالاسم. ما بطبق الإسلام، وبيرتكب الشرك بعبادة كائنات تانية، وعنده آراء سلبية عن ديننا. أنا عم بشتغل كتير على إيماني. بحافظ على الصلوات الخمس، بلبس الحجاب، بحاول أعمل سنن وتهجد، وبقرأ قرآن بانتظام. تعبت كتير لأوصل لهون، وخايفة أخسر هالتقدم. ضليت بملى حالي بالأمل إني أقدر أهديه، بما إنه ربنا هداني، بس صار أكتر من سنة وما في تغيير. هلا أدركت إنه الهداية من عند الله بس، وما بقدر أغير حدا-حتى الأنبياء ما قدروا يهدوا أقاربهم، فشو بدي أعمل أنا؟ بقلبي عارفة إني لازم أترك هالعلاقة عشان الله، لأنها حرام وما فيها بركة. بس الموضوع مؤلم: بحبه ومتعلقة فيه. كمان مرعوبة من الوحدة. أختي كانت الحدا الوحيد اللي بحكي معه، وبعد ما فقدتها صرت وحيدة. هو صار الشخص اللي برتاح معه، مصدر الأمان إلي. عنده صفات منيحة، بس ما بقدر أتنازل بالإسلام. ما بدي أرجع لورا بعد ما وصلت لهون، ومش قادرة أتخيل مستقبل أولادي بدون تربية إسلامية قوية. للي سبق وترك علاقة عشان الله: كيف قدرت تجمع القوة لتنهي الموضوع؟ شو اللي شغلك وساعدك بالوحدة؟ كيف تعاملت مع وجع القلب والتعلق؟ ربنا عوضك بشي أحسن؟ أرجوكم ادعولي. بس بدي أعمل الصح لوجه الله، حتى لو إنه صعب كتير كتير.