أخت
مترجم تلقائياً

هل من الضروري اتباع الدين؟

السلام عليكم جميعًا. أنا أخت عمري 22 سنة، وحابة أشارك بعض الأفكار عن إيماني. أرجوكم لا تعتبروها قلة احترام! 🙃 درست في مدرسة إسلامية بقواعد صارمة جداً، وكانت عندنا حصص دينية تركز بشدة على اتباع الإسلام. وعائلتي كمان متمسكة بالعادات الثقافية - مش بالضرورة دينية، لكن تقاليد قديمة متأثرة بالثقافة. المشكلة إنني أعاني مع الصلاة. خلال رمضان، عادةً بصلّي الصلوات الخمس وبصوم، لكن بعدها بفقد كل الحافز. ما بقدرش أمنع نفسي من التساؤل: شو راح أكسب من الصلاة بانتظام؟ شو الفايدة؟ وبالنسبة للحجاب واللبس المحتشم، أنا بس ألبسهم لأنو عائلتي تتوقع مني هيك، مش من اختياري الشخصي. لكن هذا ما يعني إني بدي ألبس بطريقة غير محتشمة - بس أتمنى لو أقدّر أتجاوز العباية، ألبس مثل ما بدي، وأستكشف الموضة والأزياء. مع إني تربيت في بيئة مسلمة، ما بحس بحب حقيقي للإسلام ولا برغبة في ممارسته بانتظام. شايفة ناس ما بمارسوا الدين، ومع ذلك ببدوا سعداء، مرتاحين، ومباركين بكل شي بحلم فيه مجتمعنا. كمان بحس إنو الله ما بيتقبل دعائي. لقد وضعني في مواقف صعبة ما كان عندي سيطرة عليها، مثل المشاكل العائلية وبيت محافظ أبوي بشكل متطرف، حيث بس النساء مجبورات على اتباع الدين. صرت متشائمة، بفكر إنو صلاتي مارح تُستجاب وإني مارح أحصل على الحياة اللي بحلم فيها. بعض الأحلام تلاشت بالفعل بسبب الظروف وعائلتي الصعبة. كرهت حياتي وفقدت حب الذات. كنت زمان مليانة طاقة وحب، لكن هلأ ما عندي اهتمام بهذه الدنيا. بقلق كيف راح أمضي بقية أيامي - مش قادرة أحقق أحلامي بالاستقلال المالي، السفر للخارج، وأكثر. راح أنتهي بعيش حياة عادية مثل كثير من النساء الباكستانيات، محبوسة في العادات اللي أنا بكرهها. بفتقر للشجاعة عشان أتمرد أو أتخذ القرارات الصحيحة. بحس كأنو الله كتب مصيري بطريقة شبه مستحيلة أهرب منها. أحياناً بتساءل: إذا بديت أصلي مرة تانية، هل راح تتغير حياتي؟ هل راح تُستجاب دعواتي؟ بعرف إنو لبعض الناس، الحياة بتتحسن بعد ما يبدوا يمارسوا الدين، لكن بخاف إنو هذا ما راح يصير معي. بحس إني آثمة ما بحبها الله.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يبدو هذا وكأنه صدمة نفسية، مش نقص في الإيمان. دوري على شيخة أو معالجة نفسية لطيفة فاهمة معاناة المسلمين. أحلامك لسه ما ماتتش، ورحمة الله أوسع بكتير من ثقافة عيلتك.

أخت
مترجم تلقائياً

لستِ وحدك. أنا أيضًا عانيت من الإرهاق بسبب التربية الصارمة. ما ساعدني هو فهم "السبب" وراء العبادة، ليس الأمر متعلقًا بالقواعد بل بالاتصال. الدعوات لا تذهب سدى أبدًا، أعدك بذلك.

أخت
مترجم تلقائياً

أنا فاهمة عليك موضوع العبايا. بس الموضة المحتشمة صارت كبيرة هالأيام! تقدري تكوني أنيقة ومتحجبة. ابدئي بأدعية صغيرة وشوفي كيف قلبك يتغير، أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

يا بنتي، أنا مريت بنفس الشي. بس الناس اللي مبسوطين وما يمارسون؟ هم بعد عندهم فراغ من جوا. ابدي بحب نفسك-الله يحب اللي يحاولون. حياتك ما انتهت.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق