حزناً على فقدان قطتي الحبيبة
السلام عليكم. بالأمس، صدمت سيارة قطتي ومات في حادثة هرب. رأيت جسده الصغير ملقى هناك، مجروحًا ومغطى بالدماء، ولا أستطيع إخراج هذه الصورة من رأسي. أخبرنا أحد الجيران أنه بعدما صدم، ركض إلى بابهم باحثًا عن المساعدة. فكرة أنه كان خائفًا، متألمًا، ويحتاجني بينما لم يكن لدي أدنى فكرة تمزقني. كان سيبلغ ستة أشهر الشهر المقبل. لم يكن "مجرد قطة"-بل كان طفلي، وسلوتي، وأحد أكبر مباهج حياتي. كان موجودًا خلال اكتئاب مراهقتي وكل انكسار قلب مررت به. ذكي جدًا، محب، وكان يعرف دائمًا عندما أكون حزينة-كان يلعق دموعي. أختي وأنا تحدثنا عنه طوال الوقت، وكنت أقضي أيامي فقط في انتظار العودة إلى المنزل لرؤيته. أمي وأختي وأنا نشعر وكأننا فقدنا طفلًا أو شقيقًا. لا أستطيع أن يحيط قلبي بأن الفتى الحلو، الثرثار، المحب الذي عرفته كان نفس الذي رأيته على الأرض. عقلي يستمر في التفكير فيما شعر به. أتمنى لو أني بحثت عنه أبكر، وجدته، أنقذته، ضممته بقوة وأخبرته أنه ليس وحيدًا. أعرف، منطقيًا، أني لم أعرف أنه يحتاجني، لكن قلبي يصرخ أني خذلت طفلي. أريد أن تغادر هذه الصورة الفظيعة ذهني، ولكن بعدها أشعر بالذنب لرغبتي بذلك. كأنه إذا تلاشت الصورة، أنسى ألمه أو أكون غير منصفة له. لكن تذكرها يحطمني. لا أستطيع التوقف عن البكاء، أشعر بالمرض من الحزن، ولا أعرف كيف أعود للحياة الطبيعية بدونه. أستمر في سؤال الله أن يعتني به بشكل خاص جدًا. أعرف أن الله دائمًا معي ولن يتعب أبدًا من سماع أحزاني، لكني أعاني حقًا في تقبل هذه الخسارة. رجاءً ادعوا لطفلي الصغير ولعائلتي. أحتاج حقًا عزاءً إسلاميًا ونصيحة عملية من أي شخص مر بحزن صادم أو فقد شخصًا عزيزًا. كيف أتعامل مع الذنب، تلك الصور المتطفلة، وهذا الشوق الذي لا يحتمل؟ كيف أسمح لنفسي بالشفاء دون أن أشعر أني أنساه أو أتركه خلفي؟