إيجاد الثقة في الله بعد السرطان
سلام عليكم جميعًا. أنا شابة عمري 24 سنة 'تغلبت' على السرطان، لكن بصراحة، إعادة التواصل مع الإسلام تبدو أصعب من أي وقت مضى الآن. نبذة بسيطة عن قصتي: كنت دائمًا أحاول أكون مسلمة محترمة. حافظة على صلواتي الخمس، وأذكر أذكاري، وأحاول أقرأ شوية قرآن كل يوم. ما كنت مثالية، لكن كنت أبذل قصارى جهدي. وعمري 23 سنة، جاني نوع نادر جدًا من السرطان-ساركوما زليلية-في رجلي. النوع هذا ما يستجيب للإشعاع ولا للكيماوي؛ الخيارات الوحيدة كانت إما استئصال الورم أو بتر رجلي. اخترت استئصال الورم. قبل العملية بأسبوعين، رحت أنا وأمي للعمرة، وفضفضت بكل اللي في قلبي بالدعاء، أتوسل لحل ما ينتهي بفقدان رجلي. لكن عملية استئصال الورم فشلت فشل ذريع، والسرطان انتشر في رجلي كلها. الحل الوحيد كان البتر، وعمري 24 بس. الآن أعاني كثيرًا في الثقة بأدعيتي وصلواتي. فقدت الثقة هذي، والوجع عميق جدًا. لسى أصلي أحيانًا، لكن أحسها فاضية، وأقعد أيام بدون صلاة. أهلي دايمًا يقولون إنه اختبار من الله، لكن هذا ما يواسيني. يقولون كل الناس تنختبر، لكن ليش بعض الاختبارات أصعب بكثير؟ دعيت، بكيت، توسلت في الدعاء إن العملية تنجح-وما نجحت. ف إيش الفايدة من الصلاة والدعاء إذا اللي مكتوب يصير كذا ولا كذا؟ وأرجوكم لا تقولون لي إنه كان للخير. أبي أرجع زي ما كنت-مليانة أمل، واثقة إن صلواتي مسموعة. صار لي سنة من البتر، وأعاني من مضاعفات كثيرة في مكان الجراحة، أسافر بين ولايات ودول عشان ألاقي دكتور يقدر يفسر ليه الجرح لسى مفتوح بعد 11 شهر. أحس إني سويت شي غلط فظيع وأتعاقب. أرجوكم، أحتاج توجيه، لكن مو الكلام المعتاد مثل 'الله يختبر اللي يحبهم' أو 'شي أفضل جاي.' أنا ما أقدر أشوف أو أحس هذي الأشياء حاليًا.