البحث عن الخلاص من دعوة أم بعد وفاتها
السلام عليكم. والدتي توفيت قبل ثلاث سنوات، وأنا أعاني بشدة. كانت امرأة ملتزمة أعطتنا كل شيء، لكنها كانت تعاني من السكري ولديها مشاكل غضب شديدة. في نوبات غضبها، كانت أحيانًا تدعو عليّ بدعوة سيئة. كنت مراهقًا مهملاً – كسولًا ومشاكسًا وأتجاوز الحدود. كانت تحذرني أني سأقدرها فقط بعد رحيلها، ولم أستمع. منذ وفاتها، وعائلتنا تواجه المصائب واحدة تلو الأخرى. مادياً، نعاني. والدي كان لديه حياة جيدة، لكنها دُمرت بالسحر الأسود. يضحي بكل شيء من أجل تعليمي، على أمل أن أدعمه، لكني أشعر بالفشل. لا أستطيع الثبات – عندي اضطراب فرط الحركة. حاولت المواظبة على الصلوات الخمس، والتوبة الصادقة، والبكاء في السجود، لكن كأن دعائي يصطدم بباب مغلق. لا أجد السكينة. أنزلق إلى إدمانات، أصبح شخصًا أكرهه، وأشعر بالعجز. أنا مقتنع أن هذا ليس اختبارًا من الله ولا سحرًا أسود – إنها دعوة أمي السيئة. أحلامي لم تكن أنانية؛ كانت من أجل رفاهية عائلتي وخدمة الآخرين، ومع ذلك حياتي تبدو ملعونة. تأتيني أفكار مظلمة – أحيانًا حول إنهاء كل شيء، وأحيانًا وساوس إلحادية – لكني أعلم أني لن أفعلها. لا أستطيع محاربة عقلي للأبد. فقط أريد أن أعيل عائلتي ليعيشوا براحة. أحتاج توجيهًا من القرآن والسنة حول رفع دعوة الوالدين السيئة بعد وفاتهما. ما الكفارة التي يمكن لمن لا يملك مالاً أن يفعلها؟ ماذا علّم النبي ﷺ حول عكس لعنة مستحقة؟ أنا يائس لأدعية محددة، أفعال عن السلف – أي شيء حقيقي. أرجوك، إذا كان عندك علم، شاركه بلطف. أنا بالكاد أتماسك.