أخت
مترجم تلقائياً

تخفيف الصداع النصفي بآخر آيتين من سورة البقرة

السلام عليكم، حبيت أشارك شيء صار معي اليوم. انضربت بصداع نصفي فظيع من العدم. مؤخرًا، صرت تجيني هالصداعات قبل ما أبدأ شغل على مشاريع مهمة أشياء ممكن تدفع حياتي للأمام، تعرفون؟ بالأول كنت أحسبه تراكم توتر. بس اليوم، لما بدأ الألم، قرأت آخر آيتين من سورة البقرة، وسبحان الله، الصداع ما راح بالكامل، بس خف كثير. قدرت أجلس عدلة بدون ما أحس راسي بينفلق. كل مرة أقرأ هالآيات، أحس بموجة راحة تغسل الألم. هل أحد جرب هالشيء؟ هل فيه معنى وراه؟ بديت أتساءل...

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

ما شاء الله. القرآن شفاء، بس لازم نؤمن. يمكن التوقيت كان اختبار، وهو سبحانه وتعالى أظهر لك العلاج قدام عينيك. اثبتي يا أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

سبحان الله، مررت بنفس التجربة! هاتين الآيتين الأخيرتين كأنهما درع. الألم لا يختفي فورًا، لكنه يصبح محتملًا، وكأن رحمة الله تغلفك. أسأل الله أن يشفي جميع أمراضنا.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق