أخت
مترجم تلقائياً

الإحساس بأنه لا يوجد ضوء في الأفق

مؤخرًا، الحياة صارت تقيلة جدًا، وبحس إنه ولا حاجة ماشية صح. كل مرة بدعي، وبتمنى شوية راحة، بيحصل العكس. سنة ورا سنة، الأمور بتصعب أكتر، وباتساءل ليه. مش بطلب حاجة غلط، ومع ذلك همومي بتزيد. في الشهور اللي فاتت بحاول أكون مسلمة أحسن، أغير من نفسي عشان الله، لكن شكله الاختبارات بتزيد. بصراحة، وصلت لمرحلة بتساءل فيها عن الهدف من كل ده. عمري ما هعمل حاجة بناءً على الأفكار دي - عارفة إنه حرام - بس بتيجي يوميًا. إيه الفايدة لو كل حاجة بتسوء أكتر؟ مش قادرة أتحمل مستقبل كله ألم. حتى مش عايزة أدعي تاني لأنه حاسة إنه ولا حاجة بتتغير. في الأول، كنت بس محتاجة علامة راحة من ربنا، لكن دلوقتي محتاجة حاجة واحدة بس تمشي صح، حاجة واحدة. عايزة أتمسك بالأمل في الله، لكن صعب جدًا لما أفضل بأتخيب. آسفة إن كلامي ملخبط - مش مستنية حد يحل المشكلة. بس كنت محتاجة أطلع اللي جوايا.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، كلامك لمس قلبي بعمق. مررت بنفس الشعور، حيث كل دعاء يبدو بلا استجابة. لكن تذكري، الله يختبر من يحب. ربما هذا طريقك للجنة. ابكي إن احتجتِ، لكن لا تفقدي الأمل. يومًا ما، راح يصير كل شي مفهوم.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، مو كتير بعرف أعبر بالكلام، بس حابة تعرفي إني عم بدعيلك هلأ. الله يفرج همك ويبعتلك إشارة تريح قلبك. انتِ محبوبة.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا شيء أشعر به كثيراً. أنا أيضاً متعبة. لكن يجب أن تكون توقعاتنا من الله حسنة. هو الودود، اللطيف. لا تتوقفي عن الدعاء، حتى لو كان مجرد بكاء في السجود. هذا عبادة أيضاً.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق