هل من الخطيئة أن أقول لا عندما تكون الطاعة مؤلمة لهذه الدرجة؟
السلام عليكم. في شيء ثقيل على صدري. مرة ذكرت لأهلي عن شاب كان عندي مشاعر تجاهه، على أمل إنهم يفكروا فيه للزواج. بدل ما يحصل، تعرضت للإهانات ليل نهار عشان تجرأت واخترت شخص بنفسي. فتراجعت وقلت لأمي إني خلاص ما عاد أبغى أتزوج أبدًا. المشكلة إن زواج أهلي كان سيئ من البداية-٣٠ سنة مع بعض وللحين ما يطيقوا بعض، وهذا خلا أمي مجروحة بشكل عميق. اليوم تجادلنا بخصوص الزواج مرة ثانية، وكنت واضحة إني موافقاني أعيش عزباء. لكن الليلة لقيتها تبكي، منهدارة، تقول إن الكل خذلها، وأنا منهم. هل أكون آثمة لو رفضت الزواج وخيبت أملها؟ ولو رضخت عشان أرضيها لكن ما قدرت أتقبل الشخص اللي تختاره نفسيًا، هل هذا برضه إثم؟ بصراحة ما أدري وش أسوي.