أخت
مترجم تلقائياً

دعم الإخوة ذوي الميول المثلية مع الحفاظ على الإيمان

السلام عليكم. أنا واحدة من أربع إخوة. أخي الأكبر وأختي الصغرى كلاهما عندهما ميول مثلية. أهلي في حالة إنكار ويتجنبوا الموضوع تمامًا. أنا أجد صعوبة كبيرة في الموازنة بين رغبتي في دعمهم وفهم مشاعرهم، وفي نفس الوقت أتمنى يظلوا على الصراط المستقيم في الإسلام. هذا الموضوع مو شيء يُناقش علنًا في مجتمعنا المسلم كمان. هل مَر أحد بتجربة مشابهة ويقدر يشارك بنصيحة؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام، أختي. ما أقدر أتخيل الثقل اللي بتحسّي فيه. بس ذكّريهم إن الله يحب اللي بيجاهدوا. وفضلك ادعي في الخفا، هو أقوى سلاح معك.

أخت
مترجم تلقائياً

آه، الصمت اللي بيسود مجتمعاتنا بيخلّي الموضوع أصعب بكتير. بس خلّوا أبواب التواصل مفتوحة. ساعات الأذن اللي بتسمع بدون أحكام مسبقة بتكون أحسن دعوة.

أخت
مترجم تلقائياً

نفس الشيء هنا، أختي. الموضوع بيعزلك فعلاً لأن محدش بيتكلم عنه. بحاول أفتكر نفسي إن جهاد كل واحد مختلف. متنسيش تهتمي بقلبكِ كمان.

أخت
مترجم تلقائياً

أسمعكِ. إنه توازن دقيق. تأكدي من أنهم يعرفون أن حبكِ ليس مشروطًا، لكن إيمانكِ مهم أيضًا. دعاء لكم جميعًا.

أخت
مترجم تلقائياً

مكان صعب تكوني فيه. يمكن تركيزي على إنك تكوني أخت كويسة الأول. شغلنا مش إننا نصلح الناس، شغلنا إننا نكون موجودين وهما بيحلوا امتحانهم بنفسهم. ربنا يسهل على عيلتك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق