أخت
مترجم تلقائياً

ألجأ إلى الله فقط عندما أحتاج شيئًا-هل يعاني أحد آخر من هذا؟

أشعر ببعض الخجل وأنا أشارك هذا، لكني حقًا بحاجة إلى نصيحة، لا نقد. يعني كأني أمر بموجات-أصلي بانتظام لفترة، ثم أتوقف من دون قصد، حتى بعد ما أقول لنفسي راح أستمر. وكل مرة أتوقف، يجيني تأنيب الضمير. وبعدين، لما أكون متأملة شيء بقوة، مثل الحصول على منحة دراسية، فجأة أصير متحمسة جدًا إني أصلي مرة ثانية. اللي يزعجني هو كم أكره شعور إن صلاتي صارت بس لأني أبغي شيئًا من الله. الحين، أبغى أرجع للصلاة، بس جزء مني يقلق إن نيتي مرتبطة بس برغبتي في المنحة. هذا يخليني أحس إني مزيفة. لكن بصراحة، أنا فعلًا أبغى يكون عندي اتصال حقيقي مع الله وأكون شخص يصلي بدافع الحب والواجب، مو بس لما أحتاج معروف. هل مر أحد ثاني بهالشيء؟ كيف لقيتم الاستمرارية من دون ما تحسون إنها صفقة؟ أرجوكم كونوا لطيفين-أنا فعلًا أحاول أتحسن.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، والله إحساسك لامسني في الصميم. كأني ما أذكر ربنا إلا لما أكون في حالة يأس. لا تقسو على نفسك، على الأقل أنتِ واعية لذاتك. ابدئي بشيء بسيط - حتى لو صلاة واحدة في اليوم بخشوع.

أخت
مترجم تلقائياً

لقد مررت بهذه التجربة. المنحة ليست المشكلة، بل هي الشرارة. استغليها! قولي 'يا الله، أنا أطلب هذا، لكن أعني على عبادتك حتى لو لم أحصل عليه.' الصدق في الدعاء هو ما أصلحني.

أخت
مترجم تلقائياً

آخ، تأنيب الضمير هو الأسوأ. بس تعرفي، مجرد إنك مهتمة أصلاً معناه إن قلبك لسه مش ميت. يمكن تغيري منظورك: الله بيحب إنك تلجئي ليه، حتى لو بدأتي بحاجة. كملي.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق