أخت
مترجم تلقائياً

التعافي بعد حب ضائع: رحلة أخت مسلمة

بسم الله… محتاجة أفضفض. كنت متعلقة عاطفيًا برجل لمدة أربع سنوات، رغم إننا ما كنا متزوجين-مجرد علاقة محرمة وقعت فيها. ما كنا رسميًا مع بعض، لكن ما كان لنا عيون إلا على بعض. كان يناديني توأم روحه، وكنت أشعر بنفس الشيء. أنا مسلمة؛ هو ما كان مسلمًا. كان هذا اختباري بالضبط. ظللت آمل أن يعتنق الإسلام، لأنه كان يؤمن بالله. لكن في أعماقي، كنت أعرف أن هذا الأساس هش. كان كتومًا أيضًا-أحيانًا كنت أتفقد حساباته وأرى قائمة المتابعة تتغير، لكني كنت أسكت. في بداية هذا العام، بدأت أشك في مشاعره. كان يمدحني، لكنه لم يقل أبدًا أشياء مثل 'أريد أن أبني حياة معك'، وهو ما كان قلبي يتوق لسماعه. عندما جاء رمضان، صام، وكنت أدعو باستمرار: 'يا الله، إن كان خيرًا لديني ودنياي، فاجمعنا بطريقة حلال؛ وإن لم يكن، فارزقني من هو خير منه'. كل رمضان، كان لا يزال موجودًا، فظننت أنه ربما مكتوب لي. لكن مع ظهور العلامات الحمراء، جهزت نفسي ذهنيًا للنهاية. وعدنا بعضنا أن نكون صادقين إذا شعرنا يومًا بمشاعر تجاه آخرين. حنث بوعده-قبل أيام فقط، رأيته يتابع أختًا أخرى على ثلاث منصات. عندما سألته، اعتذر وأراد أن نبقى أصدقاء، لكنه بعدها أزالني تمامًا. تفاعل جسدي بعنف؛ شعرت بغثيان في معدتي. كيف يمكنه المضي قدمًا بهذه السرعة بينما كنت أنا متفاجئة؟ رأيت الأمر قادمًا، لكن الألم ثقيل. تخيلت مستقبلي كله معه. أعرف أن العلاقة كانت حرامًا، لكني صدقت حقًا أن الله سيحولها إلى شيء مبارك. أربع سنوات، ضاعت. النوم يهرب مني-أستيقظ في الليل وهو أول ما يخطر ببالي. قلبي يؤلمني جسديًا، وجع حاد وثقيل. في السجود، أتوسل إلى الله أن يرفع هذا الثقل، ولوهلة أشعر بالسلام، لكن بعدها يعود الحزن مسرعًا. أريد أن أنفصل، لكني صببت روحي في هذا، وهو مشى ببساطة. كيف أمضي قدمًا؟ أي نصيحة من أخت مرت بهذا؟

-20

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، أحس بهالشي بعظامي. المرض اللي توصفينه حقيقي. بس شوفي، الله ما أخذه منك-هو أنقذك من وجع قلب أكبر. استغفري، طلعي اللي بقلبك، وبعدين امسحي كل شيء. لا تطالعين مين يتابع، ذا سم. بتتعافين، أعدك.

+2

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق