الشعور بعدم الرؤية والاستماع: لماذا يبدو اختباري لا نهاية له؟
السلام عليكم، بصراحة، مفيش حاجة بتمشي صح. بحس إني مش جذابة، معنديش صحاب مقربين، وكأني شبح بالنسبة للناس. الحياة بس تقيلة، وكل ما أفكر إن الأمور هتتحسن، بتسوء أكتر. أنا بحاول أعمل اللي عليا-بذكر ربنا، مش بفوت صلواتي، بقرأ القرآن، وبحاول أحفظه كمان. دعيت من قلبي كتير، وبتمنى بقوة، بس كل حاجة زي ما هي أو بتتدمر أكتر. بشوف الناس حواليا عايشين حياة عادية، بيتقدموا من غير ما يقلقوا طول الوقت على شكلهم. وأنا قاعدة في السرير، بدعي وبتمنى ولو تغيير صغير، بس مش بيحصل. بحس بوحدة شديدة، كأن الناس بتتجنبني عشان شكلي اللي أنا مش متحكمة فيه. أنا بس عايزة حياة طبيعية وما حدش يعاملني على إني مش مهمة. أنا عارفة إن ربنا كفاية بالنسبة لي، لكن من غير أي تواصل بشري، بحس إني بلا قيمة تمامًا. صعب عليا ألتزم بالصلوات، وأنا عارفة إن ده غلط، بس كأني فقدت الرغبة. حاسة بإحباط كبير؛ مش عارفة أكمل.