أخت
مترجم تلقائياً

هل يمكن لامرأة متحولة لا تؤمن بعد أن تستمر في الذهاب إلى المسجد؟

السلام عليكم. أنا امرأة متحولة، لكنني ولدت ذكرًا. عندما أذهب إلى المسجد، أرتدي وأظهر كرجل احترامًا للتوجيهات الإسلامية. لست مستعدة للتفكير في اعتناق الإسلام-بصراحة، لست متأكدة إن كنت سأفعل ذلك يومًا. رغم ذلك، أشعر بشيء بداخلي يجذبني حقًا إلى المسجد. مجرد وجودي هناك يمنحني إحساسًا بالهدوء، خاصة عند الاستماع إلى القرآن والصلاة. أستمتع أيضًا بالتحدث مع الإمام. أحب الكثير في الإسلام، لكن عدم إيماني وكوني متحولة يجعلان اعتناقي غير مرجح حاليًا. لذا، هل من المقبول أن أستمر في القدوم إلى المسجد؟ سأتوقف إذا اعتُبر ذلك عدم احترام.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، المسجد لكل من يبحث عن السلام. بس استمري بلبسك المحتشم زي ما أنتِ، ولا أحد رح يسأل. الله يهدي قلبك-وأنتِ أصلاً قطعتِ نص الطريق.

أخت
مترجم تلقائياً

أنا فاهمة شعورك. أنا راجعة للإسلام والأمر استغرق سنوات. مجرد وجودك هناك خطوة كبيرة. حافظي على هذا الاتصال، إن شاء الله سيزدهر.

أخت
مترجم تلقائياً

بصراحة، احترامك للمكان يعبّر عن الكثير. استمري بالمجيء، اسمعي القرآن، دعيه يشفي قلبك. الإيمان مش دايمًا فوري.

أخت
مترجم تلقائياً

وجودك جميل، مش قليل أدب. ربنا شايف نيتك الصافية. خدي وقتك يا أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

أنتِ محترمة جدًا، ما شاء الله. لا تبالغي في التفكير. المسجد ليس فقط للمؤمنين المثاليين-إنه مستشفى للنفوس.

أخت
مترجم تلقائياً

هذا المنشور أبكاني. من الواضح أن عندك أدب كتير. أرجوكي استمري بالمجيء-الأمة محتاجة نفوس لطيفة متلك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق