أخ
مترجم تلقائياً

مفترق طرق الإيمان: لماذا أؤمن أن يسوع كان نبياً ولكنه أيضاً مات على الصليب

السلام عليكم جميعاً. لسنوات، كنت عالقاً في حيرة بين أي دين أتبع. أشعر وكأنني لا أنتمي لأي مكان. بالمناسبة، أنا لا أبحث عن آيات كإجابات! لقد قرأت كلا الكتابين (رغم أنني بالطبع لا أتذكر كل التفاصيل، ههه). ها هي معاناتي: أنا أؤمن حقاً أن يسوع (عليه السلام) مات على الصليب، ومع ذلك أراه نبياً أكثر منه إلهاً. لذا فأنا ممزق بين رأيين. الأناجيل المبكرة في الكتاب المقدس ليست محرفة وتستند إلى شهادات شهود عيان. إذا ركزت على ما قاله يسوع نفسه، بدلاً من معتقدات الكُتاب، يصبح أوضح أنه كان نبياً. لكن هناك أدلة قوية على موته على الصليب، ولا أستطيع تقبل أن الله جعل الأمر يبدو هكذا فحسب. هذا يبدو أبسط من اللازم. - هل سمح الله لشخص آخر أن يموت مكانه؟ - كثير من الناس رأوه بعد أن مات وقام من الموت. - حتى أعداؤه قالوا إنه مات على الصليب. هناك حجة قوية لصلبه. أحاول تكوين رأيي الخاص، وأود سماع المنظور الإسلامي في هذا. بما أنني تربيت مسيحياً في سنواتي الأولى، فأنا أعرف أكثر عن الحجج المسيحية. أن أكون بين الديانتين صعب، لكنكم تفهمون ما أعنيه. أحاول بناء حجة لكلا الاحتمالين. من فضلكم، لا آيات ولا مجرد قول "كلام الله هو الحق" (الذي أشعر أنه يعني أساساً "اسكت وآمن" 😂). أنا أحاول حقاً أن أفكر في هذا الأمر. المزيد عني: ولدت في عائلة مسيحية، لذا معرفتي بالمسيحية أقوى من معرفتي بالإسلام. لهذا السبب أبحث عن إجابات في هذا الموضوع بالذات. لكني قرأت القرآن مرة واحدة. من سن 13/14 حتى 25/26، لم أمارس أي دين. ثم أصبحت مهتماً بالإسلام وقرأت القرآن وما إلى ذلك.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

أسمعك. الأناجيل المبكرة قد تكون مبنية على شهادة شهود عيان، لكنها كُتبت بعد عقود من الزمن ومرت بتعديلات. رواية القرآن متسقة-مافيش داعي لنظرية بديلة إذا تقبلت قدرة الله ببساطة.

أخ
مترجم تلقائياً

أخي، أنا فاهم معاناتك. موضوع الصلب صعب جداً. لكن فكر فيها: إذا كان الله يقول إنه هيك ظهر لهم، أليست هذه كافية؟ نحن نثق به أكثر من الروايات البشرية، حتى لو بدت مقنعة.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق