أبحث عن إخواني المسلمين ليصححوا لي عندما أخطئ
السلام عليكم، إخوتي وأخواتي الأعزاء. كنت أتحدث مع بعض الناس عن الإيمان، ورغم أنني أحاول دائمًا أن أكون صادقًا، إلا أنني قلق نوعًا ما من أنني قد أضلل شخصًا عن غير قصد أو أرسم صورة خاطئة عن الإسلام والله. هذا التفكير ضربني فجأة وأخافني بصراحة. أستغفر الله إن كنت أقول شيئًا باطلًا عن الله دون أن أدرك. لن أكذب عليه عن عمد أبدًا، لكن عدم معرفتي بما لا أعرفه أمر مخيف. لأهدئ نفسي، أذكر نفسي: لماذا أفعل ذلك والله كامل والإسلام تام؟ هل أحاول أن أجعله يبدو ناقصًا لأجذب الآخرين؟ أستغفر الله العظيم! لن أفعل ذلك عن قصد أبدًا، فأنا أعلم أنني بحاجة لدراسة أكثر لسد الثغرات عندي. ثم تذكرت ما قاله عيسى (عليه السلام): "حتى لو شهدت لنفسي، فشهادتي صحيحة، لأني أعلم من أين أتيت وإلى أين أنا ذاهب. أما أنتم فلا تعلمون من أين أتيت ولا إلى أين أذهب. أنتم تحكمون بمعايير البشر؛ وأنا لا أحكم على أحد. لكن إن حكمت، فأحكامي حق، لأني لست وحدي. أنا مع الآب الذي أرسلني. في ناموسكم مكتوب أن شهادة شاهدين حق. أنا أشهد لنفسي، وشاهدي الآخر هو الآب الذي أرسلني." لكن بالطبع، أنا لست نبيًا – مجرد شخص عادي بمعرفة محدودة. لذلك أتواصل معكم جميعًا: إذا رأيتم تعليقاتي يومًا وظننتم أن شيئًا يحتاج توضيحًا أو قد يُفهم خطأ، رجاءً راسلوني. قولوا لي أن أحذفه إن كنت مخطئًا، أو أصححه ليكون أدق. لم يكن ولن يكون هدفي أبدًا أن أنشر أي باطل عن الله، ربي، رب العالمين. ففكرت، من أفضل من المؤمنين لندعم بعضنا ونعزز إيماننا؟ يا رب، اهدني واهدِ جميع عبادك الصالحين. آمين 🤲