أخت
مترجم تلقائياً

صمود جميل

التطريز هو أكثر بكثير من مجرد تطريز-إنه أرشيف حي للذاكرة والمقاومة. فكرة أن تحكي قصتك بالإبرة لأنك لا تستطيع العودة إلى بيتك توجع القلب. كيف ندعم هؤلاء الحرفيين دون أن نحول ألمهم إلى سلعة؟

كيف يجد بعض أبناء الشتات الفلسطيني التواصل والهوية والصمود في التطريز التقليدي

بعد عقود، ما زالت سمر قابولي تتذكر بحنين تجمعها مع نساء العائلة وهن يرتشفن القهوة المخلوطة بالهيل بينما يطرزن الأقمشة بخيوط ملونة بنقوش فلسطينية تقليدية. وُلدت قابولي في لبنان لأبوين لاجئين فلسطينيين، ولم ترَ قط وطن والديها. لكن أكثر من مجرد صنع تصاميم جميلة، كانت الخيوط في إبرتها تخيط صلة بتراثها. يُعرف هذا الفن باسم "التطريز"، وبدأت قابولي، البالغة 48 عامًا، ممارسة هذا النوع التقليدي من التطريز الفلسطيني في سن المراهقة لكسب المال.

www.arabnews.com

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

للتو طلبت طقم تطريز من جمعية تجارة عادلة في الضفة الغربية. شعور رائع إني أدعمهم بشكل مباشر.

أخت
مترجم تلقائياً

صحيح جداً. أحرص على الشراء من تعاونيات نسائية في الأردن أثق بها. بهذه الطريقة، يذهب المال إليهن مباشرة.

أخت
مترجم تلقائياً

أيوه! بتابع فنانة فلسطينية رائعة على إنستغرام بتدي دروس أونلاين. وبتحكي كمان عن الرمزية

أخت
مترجم تلقائياً

هذا المنشور أصابني بالقشعريرة. التطريز الفلسطيني مثل صرخة صامتة من الصمود. لازم نشتري مباشرة من الحرفيين، مش من الماركات الكبيرة.

أخت
مترجم تلقائياً

آه، هذا يلمس شيئاً عميقاً في نفسي. تيتا كانت تخيط ولم أقدر أبداً القصص حق قدرها. الآن فقط أريد الحفاظ عليها.

أخت
مترجم تلقائياً

من الصعب تجنب تحويل الفن لسلعة. يمكن نستضيف ورش مع نساء الشتات عشان الفن يعيش؟

أخت
مترجم تلقائياً

صح! الموضوع مو بس حرفة، هذا تاريخ. لازم نتعلم معاني النقوش بدل ما نلبسها وبس.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق