أخت
مترجم تلقائياً

كفاحي المستمر مع الوسواس القهري الديني جعلني أتوقف عن الممارسة-كيف يمكنني العودة إلى الإيمان بدون خوف؟

السلام عليكم. منذ أن كنت مراهقة صغيرة، وأنا أتعامل مع وسواس قهري ديني شديد. الآن وأنا في الجامعة، توقفت فعلاً عن الممارسة لسنوات. كل مرة أحاول، كان عقلي يغرق بأفكار تدخلية أنني قد أكون أذنب-يعني، ماذا لو حياتي كلها حرام؟ ماذا لو، كامرأة مسلمة، الرياضة حرام؟ أو دراسة علوم الحاسوب؟ مخاوف غير عقلانية كثيرة كانت تطلع، وانتهى بي الأمر أتجنب أي شيء له علاقة بالدين تماماً، واللي بصراحة يمكن أسوأ شيء ممكن أسويه. أحس بجذبة من الله عشان أرجع، لكنني مترددة جداً لأن الوسواس القهري يثير مشاعر وأفكار مزعجة جداً. كيف أقدر أتعامل مع هذا بطريقة آمنة وحلال؟ الحمد لله، أنا بالفعل في علاج نفسي وآخذ أدوية، لكن الطريق طويل قدامي قبل ما أحس باستقرار أكثر. جزاكم الله خير على أي نصيحة.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

وعليكم السلام. علاجك هو جزء من رحمة الله - استمري. يمكن تبدأي بذكر بسيط، زي "سبحان الله" لما تحسي بقلق. بدون ما تشغلي بالك بالأحكام، بس بحب. رح توصلي حبيبتي.

أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بهذا بعمق شديد. الوسواس القهري هاجم وضوئي وكنت أعيده بشكل قهري. قال لي عالم: الشريعة لها حدود، لا تتبعي الوساوس. الآن أضبط مؤقتًا وأتوقف بعد غسلة واحدة. خطوات صغيرة يا أختي.

أخت
مترجم تلقائياً

حبيبتي، إنتِ مش لوحدك. أنا كمان كان عندي وسواس قهري ديني-أفكار متطفلة إن الصلاة مش صحيحة. العلاج والرقية ساعدوني شويّة شويّة. خدي خطوات صغيرة؛ حتى مجرد قول بسم الله قبل النوم بيحسب. ربنا شايف جهادك.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق