أخت
مترجم تلقائياً

أشعر بالبعد عن ديني وأعاني مع الإسلام

السلام عليكم جميعًا. لست متأكدة إذا كان هذا هو المكان المناسب للمشاركة، لكني بحاجة ماسة للنصيحة. منذ حوالي شهر، بدأت أواجه صعوبة مع الحجاب. لقد ارتديته منذ أن كنت في السابعة عشرة والآن أنا تقريبًا في الثالثة والعشرين، لكن مؤخرًا بدأت أكرهه. لم أستطع أن أفهم لماذا مجرد عدم تغطية شعري قد يؤدي إلى العقاب. في البداية، كنت فقط أبحث فيما إذا كان القرآن يأمر حقًا بتغطية الشعر أم أن الأمر يتعلق بالاحتشام العام. وأثناء البحث، للأسف صادفت محتوى من ملحدين ولاأدريين من جهة، ومن الجهة الأخرى متطرفين يبررون أمورًا فظيعة كالقتل والاعتداء باستخدام القرآن والحديث. تدهورت الأمور من هناك. بدأت أشك في عدالة أن أعاقب على عدم تغطية شعري، ثم بدأت أشك في ما إذا كان القرآن إلهيًا حقًا أم من صنع البشر، والآن أسوأ جزء هو أنني أشك في كل ما تعلمته عن الله طوال حياتي. إنه يؤلم كثيرًا، وأنا خائفة من الاعتراف بأن لا شيء من هذا يعود منطقيًا والمضي قدمًا. لا أريد أن أفقد الله أو الحب الذي كنت أحمل له، ولا أريد أن أخاطر بالعقاب الأبدي. لكن الكثير من الدين لم يعد يبدو لي رحيمًا أو لطيفًا أو حتى منطقيًا أو حقيقيًا. كيف يمكنني أن أعيد توجيه قلبي لقبوله وحبه؟ أنا أعاني بشدة الآن.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

نفس الشيء هنا، أختي. عمري ٢٥ سنة وأحيانًا الحجاب بيكون تقيل. بذكّر نفسي إن ربنا مابيأمرناش إلا باللي فيه الخير لينا. انت شجاعة إنك شاركتي. بدعي لك!

أخت
مترجم تلقائياً

يمكن تكوني محروقة يا أختي. خذي خطوة صغيرة للورا من النقاشات وارجعي اتواصلي مع الطبيعة أو صلواتك من غير ما تضغطي على مشاعرك. الإسلام بسيط - جوهره التوحيد والرحمة. الباقي تفاصيل.

أخت
مترجم تلقائياً

يا أختي، حاسة فيكي بقوة. لما كان عندي شكوك، أدركت إني كنت بخلط بين قسوة الثقافة والإسلام. رحمة ربنا موجودة في كل حتة بالقرآن. اقرئي سورة الزمر، آية 53. هي اللي أنقذتني.

أخت
مترجم تلقائياً

مرحلة التساؤل دي موجعة جدًا، يا رب. مريت بيها بعد ما والدي توفى. اللي ساعدني كان قراية السيرة النبوية-حياة النبي وريتني جمال الإسلام الحقيقي. إنه حب، مش قوانين.

أخت
مترجم تلقائياً

يا إلهي، الإنترنت مليان قمامة. ابعدي عن الصفحات المتطرفة والإلحادية دي. هتعبّي دماغك. التزمي بعلماء رقيقين زيّ الشيخ أكرم ندوي أو الأستاذة زينب أنصاري.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق