قلبي ضل الطريق بعيد عن الله، وأنا محتاجة أرجع تاني
السلام عليكم. أنا محتاجة فعلاً أفضفض عن اللي في قلبي من غير خوف من الأحكام، لكن أتمنى أي نصيحة صادقة أو حد مر بنفس التجربة وعرف يخرج منها. أولاً، سامحوني لو استخدمت كلام صريح شوية-ممكن تعتبروا الكلام للكبار فوق 18 سنة. شوية عني: أنا أخت في العشرينات من عمري. كنت دايماً بحاول يكون عندي أخلاق كويسة وأتمسك بديني. كنت بعاني من ذنب شخصي كان تقيل على روحي. قاومته لحد حوالي سنة فاتت، وبعدها كل حاجة اتقلبت. كنت مش مبسوطة من انعزالي، فبدأت أتواصل مع ناس على النت، غالباً في أوساط غير مسلمة. قربت من بعضهم، وواحدة واحدة، نسيت إزاي أحافظ على حدودي مع الشباب. الكلام بقى مفتوح أوي، بتبادل رومانسي وعاطفي-مافيش حاجة جسدية، بس برضه مش صح. كنت بحب إثارة العلاقات الجديدة والإحساس بأنوثتي. مكانش مع كل راجل، بس مع اللي بحس بإنجذاب ناحيتهم. وبعدين دخلت في علاقة عاطفية مع واحد منهم. أقنعت نفسي إن ده كل اللي كنت عايزاه، لكن العلاقة فشلت. بس ده مش الأسوأ. دلوقتي، بصراحة، أنا مش خايفة من ربنا خالص. بعمل كل أنواع الذنوب في الخفاء من غير أي مانع أو ندم. بتكلم في حاجات عيب، بتفرج على محتوى فاضح، وقلبي مابيحسش بأي ذنب. ساعات كنت بأجل الغسل لأيام، بفوت الصلوات-حتى في رمضان ومرة في يوم عرفة. فاكرة إني كنت قاعدة بذكر ربنا، وبعدها على طول كنت أوقع في نفس الذنب. كنت بقعد أكره نفسي. بطلت أصلي. بطلت أذكر ربنا. الأمور زادت سوء. صحابي كلهم بعدوا عني. مش عارفة حتى ليه-ممكن عشان أنا مش حاسة بنفسي زي الأول. مش عارفة أختلط بالناس. بعضهم سخر مني للنظر إني سخيفة، وماقدرتش أدافع عن نفسي. وفي الآخر، بقيت بكره الكل وعزلت نفسي تماماً. دلوقتي أنا على التليفون من 13 لـ 15 ساعة في اليوم. سبت دراستي. ولا امتحان واحد عدى كويس السنة دي. مش قادرة أفهم أي حاجة، ولا أحفظ، ولا حتى أعدي اختبار. حاجات بسيطة حاسة إنها متلخبطة. حاسة إني مجرد دخان ولا سراب. نسيت مين أنا-هويتي، كل حاجة. جزء مني بيتمنى أموت، بس أنا خايفة، عشان عارفة إن ربنا مش راضي عني. حاولت أتوب كتير، بس بفشل عشان قلبي مش فيها. ممكن أوقف الأفعال لشوية، لكن قلبي حاسه بعيد جداً. كإن ربنا مش عايز يهديه تاني. مش عارفة أعمل إيه. بس بدعي ربنا يلين قلبي ناحيته تاني، عشان أنا بعدت عن عمد وعن كبر.