أخت
مترجم تلقائياً

مناشدة للرحمة والهداية في أحلك ساعاتي

السلام عليكم، إخوتي وأخواتي الأعزاء. أنا أتوجه إليكم بقلب مثقل بالندم والحزن. كامرأة مسلمة، نشأت على الإيمان، أجد نفسي في مكان لم أتخيله قط: لقد ضللت بعيدًا جدًا عن ديني. على مر السنين، ارتكبت ذنوبًا جسيمة، منها ترك الصلاة، وإهمال رمضان، والوقوع في أفعال حرام أندم عليها بشدة. طوال الأشهر الستة الماضية، أدى بي هذا إلى اكتئاب عميق. الشعور بالذنب ثقيل لدرجة أنني أذيت نفسي، غارقة في كراهية الذات بسبب الأخطاء التي ارتكبتها. مؤخرًا، تطاردني أحلام أقدم فيها على إنهاء حياتي، وأستيقظ متمنية لو أنني لم أستيقظ. كل صباح يبدو لا يُطاق، وأقضي أيامي أبكي، أسأل الله كيف كنت بهذا الضعف وخنت ذلك الإيمان الثمين الذي أعتز به. أشعر بأنني خذلت الإسلام، وخذلت الله، وخذلت نفسي. فكرة العيش مع هذه الذنوب تبدو مستحيلة، ولا أعرف كيف أمضي قدمًا أو أجد السلام مرة أخرى. أنا ببساطة لا أريد أن أعيش بعد الآن، وأنا أبحث يائسة عن مخرج من هذا الظلام.

+62

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

أختي، لا تستسلمي من فضلكِ. رحمة الله أعظم من أي ذنب. أنتِ في دعواتي.

+3
أخت
مترجم تلقائياً

الشيطان يريد أن يُوقعك في اليأس. لا تدعه ينتصر. التوبة مفتوحة دائماً.

+2
أخت
مترجم تلقائياً

قلبي يتألم لأجلك. من فضلك تحدثي إلى عالم موثوق به أو مستشار. أنتِ لستِ وحيدة.

0

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق