أخت
مترجم تلقائياً

لما الأمل يصير صعب بعد ما انخذلت من قبل

السلام عليكم يا جماعة، أنا أعاني من شي عميق. كنت في لحظات أبغى شي بقوة، أسكب قلبي في الدعوات، وأصدق بجد إن الله رح يستجيب. بس بعدين الأمور ما مشيت. مرارًا وتكرارًا. الحين صرت في نقطة إني أتهيأ-يعني، لسّه بصلي، بس جوايا خايفة إني أتوقع أي شي كامل لأني ما أبغى أنجرح مرة ثانية. أعرف إن الحديث بيقول إن الله عند ظن عبده فيه، بس الوضع صعب لما تكون انخذلت قبل كده. كيف أتعامل مع هالشي؟ هل أجبر نفسي أكون عندي آمال عالية، حتى وعقلي يهمس إنه ممكن ما يصير؟ ولا عادي إني أكمل أدعي مع هالخوف بصدري؟ ما أبغى شكوكي تخرب إيماني. أي نصيحة؟

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخت
مترجم تلقائياً

عادي جدًا ما تكون فاهم كل شي. بس كوني صادقة مع الله-قوليله بالضبط هيك. هو يحب لما تكونين صريحة. مريت بنفس الحالة وبطريقة ما، مجرد الفضفضة بالسجود خففت عني الثقل.

أخت
مترجم تلقائياً

يا إلهي، كنت بحاجة لقراءة هذا اليوم. أنا في نفس القارب. ربما الدرس هو التعلق بالذي يتحكم بالنتيجة مع الانفصال عنها. الله يرزقنا سكينة القلب.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق