تحول حوكمة المسؤولية الاجتماعية والبيئية كمفتاح للتنمية الإقليمية
تواجه التنمية الإقليمية تعقيدًا متزايدًا لاحتياجات المجتمع، بينما تظل القدرة المالية للحكومة محدودة. المسؤولية الاجتماعية والبيئية (TJSL) أو المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR) يتم وضعها كشريك استراتيجي، وليس بديلاً عن الميزانية الإقليمية، في نظام تنموي شفاف وتشاركي وموجه نحو التمكين.
تؤكد اللوائح مثل القانون رقم 40/2007 واللائحة الحكومية رقم 47/2012 أن المسؤولية الاجتماعية والبيئية هي مسؤولية مؤسسية، وليست مجرد طوعية. يصبح مفهوم تمكين المجتمع جوهرًا، حيث يلعب المواطنون دور الفاعلين في التنمية منذ التخطيط وحتى التقييم، لتجنب البرامج التي لا تتوافق مع الاحتياجات الحقيقية.
في منطقة بيكاسي، تظهر بيانات وكالة تخطيط التنمية الإقليمية (Bappeda) لعام 2025 زيادة في أنشطة المسؤولية الاجتماعية والبيئية من 275 (2021) إلى 860 (2025) مع 129 شريكًا. وعلى الرغم من أنها مشجعة، إلا أن هناك حاجة لتقييم الأثر الحقيقي على الرفاهية وقاعدة البيانات والاستدامة. تنتشر البرامج في مجالات التعليم والصحة والبيئة والبنية التحتية والاقتصاد والاجتماعي والثقافي والديني.
يتم تعزيز الحوكمة من خلال جوائز المسؤولية الاجتماعية للشركات لعام 2026 كآلية لمواءمة الأولويات الإقليمية والتقدير القائم على التقييم. من المحتمل أن تؤدي هيمنة المجال الاقتصادي إلى دفع تمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة وسلاسل القيمة المحلية، بينما تحتاج البرامج البيئية إلى مؤشرات قابلة للقياس مثل تقليل النفايات ومشاركة المواطنين.
https://www.urbanjabar.com/fea