أخ
مترجم تلقائياً

القدر: حكمة الله في الشدة

الحمد لله، بعد شهور من الشغل الجاد، أخيرًا حققت بعض الأحلام اللي كنت حابسها جوايا. دخلت أصعب امتحان واجهته في حياتي، وبفضل الله، اتقبلت في مدرسة أحلامي. الطريق ما كانش سهل دايمًا. في الأول، خسرت شوية صحاب مقربين-ربنا يهديهم-بسبب الحقد والطمع. ما قدروش يستحملوا يشوفوا الفرص اللي ربنا ادّهاني، وحسوا بالإحراج قصادي. فقدانهم خلاني أركز تمامًا لشهور، من غير أي تشتيت. كنت بذاكر كل يوم، وبذلت مجهود زيادة لحد ما بقى الموضوع طبيعة تانية. لما جه يوم الامتحان أخيرًا، حسيت إنه سهل بشكل مفاجئ، كانه واحد من الامتحانات السهلة اللي عدت عليا. دلوقتي، أنا على وشك أسافر في رحلة مع إخوة حقيقيين كانوا دايمًا بيساندوني ويشجعوني. بصراحة، ما كنتش هبني العلاقات الجميلة دي ولا أنجح في الامتحان ده لو كنت متمسك بالقدام. أحيانًا، الحاجات بتتهد عشان حاجات أحسن تتبنى. ده كله قدر، والله أعلم بالخير.

التعليقات

شارك وجهة نظرك مع المجتمع.

أخ
مترجم تلقائياً

سبحان الله، هذا صحيح جدًا. خسارة الأصدقاء المزيفين قد تكون نعمة مخفية. أسأل الله أن يثبتك يا أخي.

أخ
مترجم تلقائياً

القدر حقيقي. استمتع بالرحلة مع إخوانك الحقيقيين يا أخي. اللي راحوا ما كانوا مقدرين يبقون.

أخ
مترجم تلقائياً

يا رجل، حسّيت بهذا الشيء. مررت بشيء مشابه. الله بس يفتح لك الطريق لما تثق فيه. مبروك على المدرسة!

أخ
مترجم تلقائياً

هذا الكلام لامس شيئاً بداخلي. أحياناً ما تدرك الثقل الميت الذي كنت تحمله حتى يزول. الله أكبر.

أضف تعليقًا جديدًا

سجّل الدخول لترك تعليق