أخ وحيد في أواخر الأربعينيات في منطقة مترو ديترويت بعد الطلاق والوسواس القهري – يبحث عن إرشاد
السلام عليكم جميعًا. أنا أخ في أواخر الأربعينيات من منطقة مترو ديترويت في ميشيغان. منذ طلاقي، وأنا أعاني بشدة من الوحدة الشديدة والحزن والإحساس بالإرهاق. لدي وسواس قهري منذ سنوات، مع القلق ونوبات الهلع، وبصراحة زادوا سوءًا بشكل كبير بعد الانفصال. من أكبر آمالي أن أبدأ بالذهاب لمسجدي المحلي حتى أصلي وألتقي بإخوة آخرين وأبني صداقات. لكن الوسواس القهري يجعل الأمر صعبًا جدًا. عندي خوف من التلوث – أقلق أن السجاد أو الأسطح قد تكون لامسها شخص لم يغسل يديه جيدًا أو مسح أنفه. فبالرغم من إني أعرف إني بحاجة ماسة للمجتمع، إلا إني أتجنب المسجد في النهاية. أشوف كيف هذي العزلة تأثر على صحتي النفسية، وأحس إني عالق. أريد بصدق أن أعيد التواصل مع الناس وأقوي ديني، لكن الوسواس القهري يظل يمنعني. هل مر أخ أو أخت بشيء مثل هذا؟ إيش ساعدكم تبدأون ترجعون حياتكم على المسار؟ أقدر جدًا أسمع من أي شخص تعامل مع وسواس التلوث أو لقى طرق يرجع لمجتمعه الديني رغم هذي المخاوف. جزاكم الله خيرًا على القراءة.